بركة البيت.. عيدة الكعبي

عندما يستذكر الإماراتيون المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، القائد المؤسس لدولة الاتحاد، يدور في مخيلتهم العديد من المشاعر والأفكار المختلفة والمتباينة التي تحمل في صميمها قيماً ومبادئ راسخة لا تحيد عن مجتمع الإمارات.

وتسعى جاهدة إلى تقديم أروع الصور التي تعكس «قلب زايد» الخير والعطاء في كل مناحي الحياة. ورغم اختلاف النهايات في كل قصة حب على مسرح الحياة، فإن قصة حب «زايد» لا تنتهي. كما يؤكد أبناؤه، فما هي الأحاسيس التي جادت بها مشاعرهم؟ الحديث يحلو سماعه من جدة أو أم تجاوزت الخمسين!.. وما هي يا ترى الرسالة التي يوجهونها لأبناء الإمارات «عيال زايد» بعد رحيله.

- من مواليد منطقة «مريشيد» في إمارة الفجيرة.

- متزوجة ولديها 3 أبناء وأحفاد.

- استمرت في حياتها الزوجية رغم زواج زوجها بالثانية.

- حرصت على تربية أبنائها على القيم ومواصلة التعليم.

- كانت نعم الرفيقة لضرتها، بحيث ساعدتها في تربية الأبناء.

- تكافح المرض وترفض الاستسلام لخباياه.

- تأثرت حياتها بإصرار الشيخ زايد على تحقيق أحلامه.

- تعلمت من معاناتها في الحياة الحلم في أصعب المواقف.

- تصف نفسها بأنها إماراتية أصيلة.

- تؤكد أن السعادة لا تكمن في المال، بل في راحة البال والنفس.

- امرأة من زمن التراث الجميل، كبرت على حب البحر ورعي الأغنام.

قيم زايد

حب: رغم كبر سني، إلا أن الشيخ زايد هو أبي، طيب الله ثراه.

عطاء: حرمت من التعليم، فعلمت أبنائي وجهزتهم للوطن أبناء يفخر بهم.

وفاء: كل ما نتمتع به من رفاهية كان بفضل من الله ثم القائد المؤسس.

تضحية: ربيت أبنائي وأبناء ضرتي رغم معاناتي المرض لسنوات عدة.

ولاء: مدينون بأرواحنا وأبنائنا لقادتنا ووطنا وهذا البلد الطيب.

إيثار: تعلمت أن أضحى بأغلى ما لدي لإسعاد الآخرين.

انتماء: ابتسامتي علامة لا تفارقني، وكذا الحناء التراثية.

تسامح: سامحت زوجي بزواجه علي، كما ربيت أبناء ضرتي.

سنع: «سنع القهوة»، وكيفية تقديمها، واستقبال الضيف ومعاملته شعاري الأول.

تحدٍ: الإصرار سلاحي في ترسيخ مفهوم التربية الأصيلة في الحياة الحالية.

رسالة إلى أبناء الإمارات: الشيخ زايد حرص على استقرار الأسرة الإماراتية بتوفير كافة سبل الرفاهية والعيش والكريم لذلك لا بد من الحفاظ على كيان الأسرة وتماسكها تقدير للمغفور له طيب الله ثراه.

تعليقات

تعليقات