#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

بركة البيت.. حبيبة بن ثالث

عندما يستذكر الإماراتيون الشيخ زايد بن سلطان – رحمه الله – المؤسس لدولة الاتحاد، تدور في مخيلتهم العديد من المشاعر والأفكار المختلفة والمتباينة تحمل في صميمها قيماً ومبادئ راسخة لا تحيد عن مجتمع الإمارات.

وتسعى جاهدة لتقديم أروع الصور التي تعكس «قلب زايد» الخير والعطاء في كل مناحي الحياة. وتقدم نماذج حية داخل المجتمع من قبل أفراد وأسر تبذل التضحيات وتضحي من أجل الوطن، كما تعمل على تجديد الإرث الذي خلفه «زايد» لشعبه، ولا ينتهي ذلك إلا بعزم وإصرار على رفعة ونماء هذا الوطن.

وعلى الرغم من اختلاف النهايات في كل قصة حب على مسرح الحياة، إلا أن قصة حب «زايد» لا تنتهي. كما يؤكده أبناؤه، فما هي الأحاسيس التي جادت بها مشاعرهم ما جعل الحديث يحلو سماعه من جدة أو أم تجاوزت الخمسين!.. وما هي يا ترى الرسالة التي يوجهونها لأبناء الإمارات «عيال زايد» بعد رحيله؟

تعليقات

تعليقات