بركة البيت موزة الشحي

عندما يستذكر الإماراتيون المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، القائد المؤسس لدولة الاتحاد، تدور في مخيلتهم العديد من المشاعر والأفكار المختلفة والمتباينة تحمل في صميمها قيماً ومبادئ راسخة لا تحيد عن مجتمع الإمارات.

وتسعى جاهدة إلى تقديم أروع الصور التي تعكس «قلب زايد» الخير والعطاء في كل مناحي الحياة. ورغم اختلاف النهايات في كل قصة حب على مسرح الحياة، فإن قصة حب «زايد» لا تنتهي. كما يؤكده أبناؤه، فما هي الأحاسيس التي جادت بها مشاعرهم؟ الحديث يحلو سماعه من جدة أو أم تجاوزت الخمسين!.. وما هي يا ترى الرسالة التي يوجهونها لأبناء الإمارات «عيال زايد» بعد رحيله.

- من مواليد مدينة دبا الحصن بإمارة الشارقة.

- تعرف أبجديات القراءة والكتابة.

- تقرأ القرآن الكريم وتحفظ بعضاً من آياته.

- تقيم في قرية مربح منذ زواجها هناك.

- أم لـ13 ابناً وابنة وجدة لأحفاد.

- قهرت الظروف ليصل أبناؤها إلى العلا.

- شخصية اجتماعية وذكية يحبها الجميع.

- تحرص على أداء الواجب في الأفراح والأتراح.

- تحب السفر وتغيير الروتين الذي تعيشه.

- تمتلك مهارة استخدام أحدث الأجهزة الذكية.

- تؤكد على أن أبناءها وبناتها هم كل حياتها.

قيم زايد

حب: أحمل قلباً كبيراً ينبض حباً لأبنائي وأحفادي، وأزواجهم.

عطاء: همّي الأول والأخير رسم الابتسامة على شفاه فلذات أكبادي.

وفاء: أتذكر دائماً ما يردده زايد عن مكانة المرأة الإماراتية في المجتمع.

تضحية: تظل «الأم» هي أجمل رمز للتضحية، ولابد أن نضحي.

ولاء: الأم الإماراتية ابنة زايد الذي تستلهم منه معنى الولاء للوطن.

إيثار: إن كانت في يدي كسرة خبز فإني أفضل أن أضعها في فم أبنائي.

انتماء: أعتز كأم إماراتية بجذوري، ولا أرضى إلا بالصدارة.

تسامح: لا أقابل الإساءة بمثلها، فكتم الغيظ من شيم الكرام.

سنع: «مجابلة الضيوف» عادة لا أتخلى عنها وأفتقدها في جيل اليوم.

تحدٍ: خوفي من تقلبات الحياة لم يمنعني من مجاراتها والتكيف معها.

رسالة إلى أبناء الإمارات: الإمارات هي دولة الأمن والسلام، فالولاء ثم الولاء لهذا الوطن الغالي وهو من سمات ابن الإمارات الأصيل.

تعليقات

تعليقات