منيرة السبيعي شاعرة مرهفة الإحساس، قادرة على نسج الكلمات في سطور من حرير، متذوقة للشعروتغزل قصديتها بما يدل على تمكنها من ادواتها، وتستلهم من ذخيرتها اللغوية التي نمتها بالاطلاع الدائم والقراءة المستمرة، أجمل الأبيات التي تستوقف الكثيرين ليشيدوا بموهبتها وفطرتها الخلاقة وأدائها المتميز، انها البحرينية الشابة ، وتحكي السبيعي عن أيامها في رمضان، صوما وتبتلا، عبادة وقراءة واستزادة . وتقول انها تتوقف خلال الشهر الفضيل عن كتابة الشعر، لتتفرغ لاعمال المطبخ الذي تحب الدخول في دهاليزه ولتجهز مع والدتها طبقها المفضل المتمثل في وجبة «الثريد» بشكل يومي، حيث لا يفارق مائدتها.
وكشفت السبيعي في حديثها لـ«أنوار رمضان»أنها في حال تلقيها دعوة أو«عزيمتها» لوجبة الإفطار مع احدى صديقاتها، فإنها وبدون تردد تبحث قبل كل شيء عن وجبتها المفضلة«الثريد» فإذا لم تجده فليس أمامها سوى الأمر الواقع ،حيث تقوم بالبحث عن أي بديل آخر بلا شك لن يكون كـ«الثريد». وأشارت إلى أنها أيضاً بجانب «الثريد» والذي عادةً ما يكون الوجبة الأولى المفضلة لديها، تبحث عن البديل الجاهز ولكن بدرجة اقل وهو «الشوربة مع السلطة وأي شيء آخر»، وفي بعض الأحيان أرغب في التنويع بين الأطباق خاصة الإيطالية أو الهندية .
وعن الشيء الذي تفتقده أثناء سفرها إلى الخارج، تقول منيرة :«ان أكثر ما أشتاق إليه جلسة فطورنا ولمة العيلة الحلوة وسوالف الأهل والأصدقاء على سفرة الإفطار»، وشخصيا اعتبرها متعة ما بعدها متعة، لذلك أسعى الى تجنب السفر خلال الشهر الكريم بقدر الإمكان.
