من ذكريات الزمان نبحر في أعماق الشخصية، ونتلمس مواقف وتجارب ومناسبات لا تنسى.. في «زيارة» نجلس معاً على حافة الماضي، فنتداخل مع ما تجول به ذاكرةٌ كان لها من التجربة نصيب، ومن الخبرة قدر وفير. في «زيارة» نستعيد مع النفس والروح شريط الذكريات المرتسم طوال سنوات، ونتعرف على الشخصية من جوانبها الرسمية والذاتية، ونتطرق إلى أيام وليالٍ عبرت بها حتى يومنا الحالي، ونستظل بحكاياتها الشيقة، ونتشارك في مائدة الزمان الوفيرة بصنوفها المروية والمرئية، بالكلمة والصورة والوصف والتصوير، نلملم خبايا رحلة عمر.. إنها زاوية يومية، نطل منها عليكم طوال أيام الشهر الكريم، عنوانها «زيارة».
عبد الرحمن أمين الشرفا من أبناء عجمان الذين عاصروا مشقة الحياة والظروف الصعبة للحياة قبل قيام الدولة ومسيرة الاتحاد وهو خير شاهد على ذلك العصر. شد الرحال للعمل في الكويت ثم المملكة العربية السعودية وعاد إلى أرض الوطن قبيل إعلان الاتحاد وعمل في حكومة أبوظبي في العديد من الأعمال الحكومية، ومندوبا متخصصا بشؤون تعليم أبناء الإمارات خارج الدولة، سافر مع أول بعثة تعليمية سنة1968 إلى مصر، ونجح في إدخال نخبة من أبناء الدولة إلى الجامعات وكلية الشرطة، والآن منهم السفير، وآخر عضو في المجلس الوطني والطبيب الشهير، ومنهم من عمل مديرا عاما للشرطة.
أكد الشرفا أن الاتحاد الذي تم بين الإمارات جاء بفضل من الله وبرؤية المغفور له بأذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يرحمه الله الذي سخر كل إمكانياته المادية لجمع الشمل وتقديم المعونة للجميع قبل الاتحاد، كما أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، سار على نهج والده في تعزيز مسيرة التنمية والتطوير في شتى المجالات، إضافة إلى الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، نجحت في بلورة الأفكار ونقل الدولة إلى آفاق أكثر رحابة في ميادين مختلفة. وفي الحوار التالي نقرأ تفاصيل حياته كما رواها لـ"البيان".
الميلاد والنشأة
يقول عبد الرحمن أمين عبد الرحمن الشرفا: ولدت في عجمان سنة1940 ولم أر والدتي التي توفيت ومازلت طفلا لم أتجاوز العامين ، ولم أذكر ملامحها إلا أن المولى العزيز الجليل منحني خالا اسمه راشد طيب القلب يحب جميع أفراد العائلة، وكان رجلا كريما، ثم انتقلت للعيش في بيته لأن والدي سافر للعمل في الخارج ، وكان خالي ميسور الحال ويحب أن يعيش في بيته جميع أخواته وأولادهم لينفق عليهم نسبة لصعوبة المعيشة في ذلك الوقت في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، وكان خالي راشد مرافقا للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن حميد النعيمي رحمه الله، كما أن أبناء الشيخ راشد بن حميد الشيخ عبد العزيز والشيخ عبد الله هم إخواني في الرضاعة إضافة إلى أننا كنا زملاء خلال الدراسة في المرحلة الأولية، واذكر في ذاك الوقت كانت هناك مدرسة واحدة في عجمان يتعلم فيها الطلبة حفظ القرآن الكريم واللغة العربية، ومبادئ الحساب وكان عدد الطلبة لايتجاوز200 طالب من أبناء عجمان وكان يعمل في هذه المدرسة مدرسا واحدا يدرس كل الطلاب جميع المواد الدراسية، ويشرف على نظام المدرسة ويعرف الطالب الذي تغيب أو من تقاعس عن أداء الواجب.
حنان وعطف
ويضيف الوالد عبد الرحمن أمين الشرفا: وجدت كل حنان وعطف من خالي راشد رحمه الله عوضني عن فقدي للوالدة وسفر الوالد وفّر لي كل متطلبات الحياة الكريمة، وفي ذاك الوقت كانت الحياة قاسية والناس تعيش حياة صعبة من أجل توفير لقمة العيش لعدم وجود موارد مالية أو طبيعية واضطر الكثير من أبناء عجمان إلى السفر والاغتراب لتوفير حياة كريمة لأفراد أسرهم وسافروا إلى البحرين والسعودية والكويت، إضافة إلى أن بعضهم كان يعمل في التجارة والسفر إلى شرق أفريقيا وكانت رحلة السفر تستغرق شهورا طويلة، وكان بيت خالي في الفريج الأوسط قرب قصر الحاكم وهو الآن متحف عجمان، ويطلق عليها الفريج الآن منطقة البستان.
كانت هذه المنطقة بمثابة قلب عجمان، وكان لدى خالي مزارع في مناطق عديدة على امتداد ساحل عمان ومنطقة البريمي.
ويذكر الوالد الشرفا بأن غالبية البيوت في أربعينات القرن الماضي مبنية من سعف النخيل والطين والخيام وكانت عجمان صغيرة والجميع يعرفون بعضهم البعض. ويرى أن طفولتهم كانت جميلة ورائعة ومليئة بالفرح والحب حيث يمارسون هواياتهم المختلفة بعد الانتهاء من وقت الدراسة ولكن كانت رغبتهم نهل العلم والمعرفة لمواجهة الظروف الصعبة، وأكد أن التلاميذ في المدرسة جميعهم ينصاعون للمدرس وينصتون إليه ويتعلمون منه كل يوم شيئا جديدا، وكان في ذلك الوقت أهم شيء حفظ القرآن الكريم ويعرف التلميذ الكتابة والحساب، ولكن في العصر الحالي الحياة تطورت وتشعبت وأصبح العلم لا حدود له وظهرت ثورة المعلومات الخاصة بالتقنية الحديثة التي تستوجب معرفة العديد من العلوم الجديدة التي يجب إن يعرفها طلاب اليوم.
أجواء رمضان الأمس
وعن أجواء شهر رمضان في الأمس قال الوالد عبد الرحمن أمين الشرفا : كان الجميع ينتظر بشغف وحب رؤية هلال الشهر الكريم للاحتفال بالتهليل والتكبير وعند بدء الصيام كان الناس يجتمعون عند ساعة الإفطار في الأحياء السكنية، ويفطرون جميعا وكل شخص يأتي بما عنده في بيته من طعام ويؤدون صلاة المغرب جماعة ويعودون إلى منازلهم ويجتمعون لأداء صلاة التراويح وعقب ذلك يتوزع الناس إلى المجالس لتدارس القرآن الكريم والأحاديث الشريفة والاستماع لإلقاء الشعر والنقاش حول هذه الأمور، وفي ذاك الوقت لا يوجد تلفاز وكان يوجد المذياع، ولكن ليس في إمكانية أي شخص امتلاكه.
وأكد عبد الرحمن أمين الشرفا بأنه كان يستمتع بقدوم الشهر الفضيل حيث يرى الناس يجتمعون حول مائدة واحدة الكبير والصغير الغني والفقير لاشيء يفرقهم يجمعهم الإيمان والمحبة والإحساس بعظمة الشهر الفضيل وصدق المشاعر ويأسف لاختفاء هذه الاحتفالية في ظل الحياة الراهنة، مشيرا إلى أن حياة الأمس كانت صعبة لكن التواصل الاجتماعي والتقارب بين الناس ذلل الصعاب وأدى إلى تماسك المجتمع.
وعند حلول العيد يجتمع الأهالي في مصلى العيد قرب قصر الحاكم وعقب أداء صلاة العيد تنطلق الأفراح بتوزيع الحلويات ويلبس الأطفال الملابس الجديدة ويمرحون ويلعبون ابتهاجا بالعيد.
مرحلة الشباب
يقول الوالد عبد الرحمن أمين الشرفاء: بعد أن انتهيت من الدراسة في المرحلة الأولية في أواخر الأربعينات من القرن الماضي لا توجد مدارس ثانوية ومعاهد آنذاك وكان عليّ أن أتوجه للعمل وسافرت مع أبي وشقيقي الأكبر عبد الله إلى الكويت ذهبنا لزيارة ابن عمنا تاجر في الكويت، واقترح على أبي أن يرسلنا للتعلم في أوروبا، لكن أبي لم يتشجع لسفرنا إلى الخارج وعدنا إلى عجمان.
وبعدها سافرت إلى السعودية حيث عملت مسؤول العلاقات العامة في أحد المصانع وبعدها فكرت في العمل الخاص، وفتحت استديو وزاد دخلي وحققت نجاحا وفتحت محلا لبيع النظارات الطبية، وبعد 14 عاما عدت إلى عجمان.
العودة إلى الوطن
يذكر الشرفا بأنه عاد إلى أرض الوطن مطلع عام 1967 ثم تزوج للمرة الثانية بعد زواجه الأول من ابنة خاله وفي عام 1968 طلب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله من أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات الشمالية أن يرشحوا من كل إمارة شخصين للعمل في مكتب يتبع لحكومة أبوظبي بهدف تلمس احتياجات المواطنين في الإمارات وتم ترشيحي من قبل صاحب السمو حاكم الإمارة للعمل في المكتب الذي فتح في إمارة الشارقة، وكان يترأسه عتيبة بن عبد الله بن عتيبة. وكانت نظرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد يرحمه الله نظرة ثاقبة وبعيدة المدى في وضع وإرساء دعائم الدولة، وكانت توجيهاته بأن يقوم المكتب الجديد بإعلام حكومة أبوظبي عن احتياجات المواطنين في الإمارات وتوفيرها لهم حيث يقوم المكتب بتوفير آليات الزراعة للمزارعين وإيجاد فرص عمل للمواطنين في حكومة أبوظبي.
اللقاء مع حكيم العرب
وقال الشرفاء بعد أيام من افتتاح المكتب أحسست بأني جالس دون عمل محدد أحضر للعمل منذ الصباح الباكر وأبقى حتى وقت الظهيرة دون أداء أي عمل يذكر، وطلبت من مدير المكتب إن يوفر لي مركبة للذهاب إلى أبوظبي وتم الأمر والتقيت بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد يرحمه الله وكان يعرف خالي جيدا فسألني كيف حال خالك راشد قلت له بخير يا طويل العمر، وأشار إلى أن أي شخص في عجمان يريد ان يعمل ويتعلم احضره إلى أبوظبي، واذهب إلى مكتب العمل الذي يرأسه الشيخ أحمد بن حامد، وذهبت إليه وأصبحت أحضر العمال والموظفين من عجمان وألحقهم بالعمل في حكومة ابوظبي، وكنا ننام في مجلس أحمد بن حامد، وفي أحد الأيام دار نقاش في مجلسه حول إرسال عدد من الطلاب للتعليم في الخارج إلا أنهم عادوا ولم يلتحقوا بالجامعات على الرغم من الأموال التي وفرتها لهم حكومة ابوظبي، فقلت لهم كان يتوجب أن يرسل معهم شخص كبير في السن من أجل التنسيق والمتابعة، هنا تدخل الشيخ أحمد بن حامد وقال لي " ما رأيك بأن نرسلك مع بعثة تعليمية إلى الخارج ويكون معك عدد من الطلبة" أبديت موافقتي مباشرة من أجل إيجاد جيل مسلح بالعلم والمعرفة .
قيام الاتحاد
يذكر الوالد عبد الرحمن الشرفا قيام الاتحاد وتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة بأن هذا الأمر كان طبيعيا ومتوقعا نسبة للجهود الكبيرة التي قام بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رحمه الله وأخيه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله، حيث كانت نظرتهما بعيدة المدى، وخلال المفاوضات كان مرافقا خاصا للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حاكم قطر، وكان يذهب معه صباحا إلى أبوظبي ويعودان في المساء إلى قصر الضيافة في دبي.
وعند إعلان الاتحاد كان الجميع فرحين نسبة لعدم وجود حدود بين الإمارات وصلات النسب والتصاهر بين سكان الإمارات عزز مسيرة الاتحاد، لذلك تجربة الاتحاد في الإمارات فريدة في نوعها، والشعب نهل من حب الشيوخ ودورهم الكبير في تعمير الأرض وتعليم الإنسان.
حياة الأمس
وعن أجواء حياة الأمس يفيد الوالد الشرفا بأن الأمس كان الناس قريبين إلى بعضهم البعض وبيوتهم متلاصقة والصغير يجل الكبير، وإذا أخطأ الطفل في الشارع ينال عقابه، وإذا جاء إلى بيتهم وقال فلان ضربني نال عقابا آخر، ولكن للأسف اليوم اختلفت الأمور حيث طغت الحياة المادية على تصرفات الناس وأصبح جمع المال هو الهاجس لغالبية الناس وقل التواصل الاجتماعي. ولكن أرى على الرغم من ذلك أن شعب الامارات ظل متماسكا بعاداته وتقاليده في ظل القيادة الرشيدة للشيوخ. ونحن نحمد الله بأن منحنا قيادة نجحت في جعل الصحراء واحة غناء، والدولة تزدان بالعمران والتطور. وأكد الوالد الشرفا حرصه بالاجتماع مع أفراد أسرته وأحفاده وذلك حفاظا على الأسرة الممتدة وغرس القيم الجميلة في نفوس أحفاده والتي تربى عليها.
آفاق جديدة عقب الاتحاد
أكد الوالد الشرفا إن قيام الاتحاد فتح آفاقا جديدة لأبناء الإمارات وذلك من خلال الالتحاق في العمل بالوزارات الاتحادية حيث عمل مديرا لمكتب الشيخ عبد العزيز بن راشد النعيمي وزير المواصلات وكانت هذه الفترة خصبة بالعمل والعطاء حيث سافر إلى معظم الدول العربية والأوروبية لحضور اجتماعات عديدة، كما انتقل إلى العمل مع الوزير نفسه في وزارة العمل.
المجلس الوطني الاتحادي
يضيف الشرفا عملت عضوا ممثلا لإمارة عجمان في المجلس الوطني الاتحادي وللتاريخ فإن المجلس الوطني منذ إنشائه وجد كل الدعم من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان يرحمه الله ، حيث ساهم المجلس في إصدار التشريعات التي أرست دعائم الدولة وعمل يدا بيد إلى جانب مجلس الوزراء. ويرى الوالد الشرفا بأن التطور العمراني الراهن جاء نتيجة إلى جهود جيل الآباء المؤسسين وإن الذي تحقق من عمران لا يستطيع عقل بشر أن يصدقه وقد عاش في القرن الماضي، ولكن حكمة أصحاب السمو الشيوخ جعلت المستحيل ممكنا.2.
مراسم الزواج
ويروي الوالد الشرفا بأن مراسم الزواج في الأمس كانت بسيطة وغير مكلفة إلا أن زواجه الثاني فرض عليه شروطا تعجيزية إلا أنه وافق عليها وهي ان يبني ملحقا خاصا بالعروس في الشارقة، وان تقيم فيه العروس ولا أسافر بعد الزواج، ولكن بعد سنوات تغيرت الأمور ورحلت للإقامة في أبوظبي وعشت أجمل أيام حياتي مع أطفالي الصغار وأمهم.
أول بعثة تعليمية إلى مصر
ويروي الوالد الشرفا عن ترؤسه أول بعثة تعليمية رسمية على نفقة حكومة ابوظبي للسفر إلى الخارج، وكانت تضم طلبة من الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة وطالبين من ابوظبي وفي ذاك الوقت كانت شهاداتهم التعليمية هي إكمال المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ولا يوجد بينهم من تعلم المرحلة الثانوية، فقلت لهم نذهب إلى مصر، قال لي المسؤولين هل يتم قبولهم ؟
قلت لهم إنشاء الله يقبلونهم، ولا يرجعون مثل الآخرين، وكان ذلك في عام 1968 م، وسافرت مع الطلبة وكان معي رجاء مكاوي من أبناء مصر يعمل مستشارا في مكتب الشيخ احمد بن حامد وكان رجلا طيبا ومتعاونا وعند وصولي إلى مصر اتصلت بالحكومة المصرية لطلب عقد اجتماع ووافقت الحكومة المصرية، فتم عقد الاجتماع مع أمين هويدي أمين رئاسة الجمهورية، وحضر الاجتماع أكثر من وزير وقمت بتسليم كشوفات أسماء الطلبة والشهادات العلمية التي كانت بحوزتهم، فقلت لهم إن بعضهم لديه الرغبة للانضمام في كلية الشرطة، قالوا لي هناك فرصتان لطالبين وتم دخول طالبين من ابوظبي في كلية الشرطة. وعقب ذلك توالت المفاوضات لقبول الطلبة في الجامعات المصرية.
ويذكر الوالد عبد الرحمن الشرفاء من الطلبة الذين سافروا معه للدراسة في مصر هم كل من العميد الدكتور عبدالله حمد راشد الشامسي المدير السابق لشرطة عجمان، والعضو المنتخب في المجلس الوطني الآن، والمرحوم خليفة المويجعي رئيس الديوان الأميري الأسبق، والمرحوم محمد جمعة وكيل وزارة الأوقاف الأسبق وغيرهم.
وسمع الطلبة القادمون من ساحل عمان عن دخول طلبة من الإمارات في الجامعات المصرية فحضروا إلي وطلبوا المساعدة لدخولهم في الجامعات المصرية، وقمت فورا بالاجتماع مع المسؤولين في التعليم العالي والداخلية وعلى رأسهم الشعراوي جمعة، وكان رجلا متعاونا فتم قبولهم على نفقتهم الخاصة، وعند عودتي إلى ابوظبي سألني المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، كيف حال طلبتنا في مصر قلت له جميعهم بخير وتم قبولهم في الجامعات، وفي كلية الشرطة إضافة إلى قبول طلبة من ساحل عمان على نفقتهم الخاصة، فقال لا اجعلهم على نفقة حكومة أبوظبي فهم جزء منا وفينا وتم ذلك الأمر الذي يدل على طيب أصله.


