الكولة موقد ما بعد الجمر

لقد كانت «الكولة» نقلة نوعية في مواقد النار في الإمارات، خاصة بين منتصف الستينات وبدايات السبعينات، فلم يكن يملكها إلا مقتدر ميسور، لأنها مستوردة وتعتبر مظهراً من مظاهر الحياة المعاصرة التي بدأت تدب في حياة الإمارات في تلك الفترة قبيل وبعيد تأسيس دولة الاتحاد وحدوث الطفرة النوعية في نمط الحياة ومستوى المعيشة.

والكولة المصنوعة من النحاس موقد يعمل بوقود الكاز الذي يعبأ به حوضها السفلي مع ترك فراغ يسمح بضغط كمية من الهواء بوساطة مكبس خاص، ثم يتم إشعال الشعلة المستديرة التي توزع اللهب بصورة دائرية، وهذا ما يسر للمرأة الطبخ بنار أقل خطورة وحراً، كما أن كُلفة الكاز ليست كبيرة قياساً بما تتيحه الكولة من وقود وسهولة في إشعال النار بالدرجة المطلوبة، في الحل والسفر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات