التمر في حياتنا

في حياة العرب عموماً، وعند أهل الصحراء خصوصاً، لا يمكن وصف أهمية ومكانة التمر في النفوس وفي تجليات الحياة الاجتماعية، كسبب من أسباب العيش والسعادة، للإنسان والحيوان معاً. بل ربما لا يتصور أحد كيف كانت ستتأتى الحياة في البر والبحر يوماً، من دون هذه الثمرة العجيبة التي تدخر في جوفها كل ما يحتاج إليه الجسم من غذاء.

بينما تستطيع أن تبقى مختزنة لوقت طويل دون فساد لمقابلة سنوات القحط والعوز، ما دمنا نحسن الاختزان والصون.

والتمر أنواع وأشكال عدة ودرجات في الجودة التي نردها غالباً إلى المذاق وكثافة المادة المكونة للثمرة.

وفي الإمارات يعد التمر و«الرطب» من الفواكه اليومية المفضلة، ولذلك يكون متاحاً للضيوف وأهل البيت، ويتم تقديمه للزائرين وتناوله عادة مع القهوة العربية. يقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «بيت لا تمر فيه جياع أهله».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات