ها قد جاء العيد، وترددت أغنية الطفولة البريئة بأصدائها حول الأمكنة، معلنة فرحاً لا ينتهي.. في المساجد فرح الصلاة والتكبير والتهليل، فرح الصغار والكبار في أول العيد، قبيل الشروق، أناس يرقبون وجوه أناس، يعرفون بعضهم البعض، أو ربما لا يعرفون.. لا يهم فالخاتمة مصافحة و«تقبل الله طاعاتكم للجميع».

أطفال العيد هم أجمل ما في الفرحة، يركضون ببراءتهم الباعثة على الضجيج، يمدون أياديهم لتلقي العيدية، ويقبّلون الأيادي والرؤوس ويسرحون ثانية في الأرجاء مرددين بعض أغنية العيد.

الكبار والصغار يستعيدون المشهد من جديد، فرح وأكل ولعب ونزهات، ولقاءات أسرية لا تتوقف، الجميع يستحق الفرح.. لأنه العيد.