بين موائد اللحم حيث البرياني بأنواعه والهريس وغيره، وما طاب ولذ من الأطعمة، يحلو للكثيرين ترك كل ذلك ويطيب لهم تناول «المالح» لكسر الحلو بعد شهر من تناول السكريات.

المالح وهو السمك المملح بعد تنظيفه وفصل الرأس، وتقطيعه إلى شرائح، إذ ينثر عليه الملح بكميات كبيرة حتى يغطي كل الأجزاء ويوضع في «بيب» علبة صفيح محكمة الغطاء يخزن في الجو العادي، وأجود أنواعه يعد من سمك «الكنعد» و«القباب». ودبا هي أكثر المناطق شهرة في إعداد المالح منذ القدم.

أما طرق تقديم طبق المالح فهي متنوعة ومتعددة، فمن الناس من يفضل «الميروش» أو «المكبوس» أو «المردودة» أو «تحته» أو «جشيد» المالح.. كما المالح، هناك أيضاً من يفضل أكل «العوال» وهو سمك مجفف، وألذه عوال «يريور» مجفف، وتقدم بطرق عدة.