في الأيام القليلة التي تسبق الاحتفال بعيد الفطر المبارك من كل عام، تجد الكثيرين يتهافتون في زيارات يومية إلى أسواق الماشية بحثاً عن «ذبيحة» تبهج صدور أهل البيت والأقارب في يوم فرحهم بالعيد.
في أسواق الماشية الكثيرة المنتشرة على نطاق واسع من مدن ومناطق الدولة، يتسابق الناس للظفر بنصيبهم من «الحلال» كل بحسب رغبته وقدرته.. يقتنعون بـ «الذبيحة» شكلاً، ويرتضون لحمها طعماً قبل أن يأكلوه، ثم يسوقونها إلى المسلخ، أو إلى البيت انتظاراً لساعة الصفر صباح يوم العيد.
صحيح أنه ليس عيد الأضحى، لكنه يزخر بالكثير من الملامح المتداخلة، فالكثيرون يودون الذبح في ذلك اليوم، طلباً لأمور عديدة، ففي ذلك النهج المشترك لدى معظم المسلمين حول العالم، نجد أن الذبح يعني أموراً إيجابية كثيرة، فعلاوة على أنه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه كذلك حالة خاصة يعيش خلالها كل من في البيت أجواءً طيبة وسعيدة، ويجتمع بسببه الأقارب والأصدقاء، وتتوثق بفعله علاقات التقارب والانسجام في جو من الفرح والود.






