لرمضان هالة خاصة تميزه عن باقي شهور السنة.. في كل ما يدور في حدود يومنا العادي، نجد الفرق بين اليوم والأمس أو بالأحرى بين أيام رمضان وسواها من الأيام، فإلى جانب الاستعدادات الدينية والروحية لهذا الشهر الفضيل، يسعى الناس غالباً إلى أمور أخرى تظل حكراً على الشهر الفضيل.
الاستعداد في جانب المواد الغذائية، على الرغم من سلبية هذا السلوك عامة، إلا أنه يوحي هنا إلى أمور سامية كثيرة، ففي الجمعيات ومراكز التسوق، ومراكز البيع الكثيرة المنتشرة في الدولة، تجد أن الكثيرين يلجأون إلى شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية قبيل رمضان، وخلال أيامه الفضيلة.
هؤلاء في معظمهم لا يبذخون أو يسرفون أو يهدرون الطعام دون فائدة، وإن كان هناك من يفعل ذلك للأسف. إلا أن الكثيرين يتصرفون من وحي العادات والتقاليد التي نشأوا في ظلها.. هنا في الإمارات تجد البيت الواحد يعد طعاماً وفيراً يكفي لعشرات الأشخاص، وهو في ذات الوقت يقدم هذا الطعام إلى الجيران والمارة والفقراء وغير المقتدرين، سواء كان ذلك عبر خيم الإفطار التي يحرص عليها المواطنون، أو سواها.. فهنيئاً لمن فطَّر صائماً.








