العشر الأواخر من رمضان، فيها ليلة خير من ألف شهر، هي ليلة القدر التي لن تتعدى إحدى هذه الليالي، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». وهناك رواية أخرى «في الوتر من العشر الأواخر»، فالأوجب والأفضل أن نحرص على كسب هذه الأيام العشرة بما يرضي الله، وهي قليلة لا تذكر من عمر الإنسان، لكنها كبيرة وعظيمة عند المولى عز وجل.

قال سبحانه وتعالى: «ليلة القدر خير من ألف شهر»، وهي تكون منذ أذان المغرب حتى أذان الفجر، وفي المجمل لا تتجاوز 12 ساعة أو أقل، لكنها تعدل عند الله أكثر من ثلاث وثمانين سنة! ولنا في رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، قدوة وأسوة حسنة، وكما روت عنه عائشة رضي الله عنها: «أنه إذا دخل العشر شد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله».

في هذه الأيام المباركة، علينا أن نجتهد في الصلاة وقراءة القرآن، والدعاء لخير الدنيا والآخرة، والإكثار من الصدقة في هذه الليالي المباركة، فالصدقة فيها مضاعفة أضعافاً كثيرة، كما هو حال سائر العبادات والملامح الحسنة في هذه الأيام العظيمة عند الله تبارك وتعالى، من تسبيح وتهليل وتكبير وتلاوة القرآن وصلاة التهجد وغيره مما يظفر المسلم بأجره السخي من عند الله.