الأكل في رمضان.. الثابت الأقوى في حياة الجميع، وهو ما يستحوذ على تفكير غالبية الصائمين، رغم أسف البعض. ففي ليل رمضان الممتد من الإفطار حتى السحور.. يبدأ الصائمون بالتمر والرطب، واللبن والشراب، والهريس الفريد وما إلى ذلك، ولا يتوقفون عند البرياني واللقيمات، وعند غيرها من الأكلات العربية الشاسعة.. ثم تأتي «الغبقة» قبل السحور.

مجتمع الإمارات، وبحكم التجانس والتزاحم في الجنسيات والثقافات، لم يعد لأحد فيه ذريعة لجهل شيء أينما كان، ففي المسميات أصبحت السوق تعج بكل ما لدى الآخرين، وفي الملبس والمأكل والمشرب، صار الجميع على دراية بالتفاصيل، ولرمضان من تلك المعرفة نصيب.

نصيب الشهر الفضيل يتجلى أكثر في الأكلات المتبادلة بين المواطنين والمقيمين.. نتمتع بالمقلوبة والمحاشي والكشري والمندي والمظبي وسواه، ويتلذذون بالهريس والفريد والبرياني وسواها من أكلات ماضينا الجميل.. وبذلك تزخر مائدة رمضان بأصنافها الكثيرة، تماماً كما تلتف حولها جنسيات عدة، في بيوت مترامية، ترمز إلى مئات الدول.. هنا على أرض إمارات الخير والعطاء.