الخضار في رمضان والفاكهة من بعدها، فيها من الفائدة والإيجابية ما يفوق الكثير من التقديرات، تلك حقيقة قديمة متجددة تؤكدها الدراسات في كل وقت وحين، إذ إن ما كتب إجمالاً عن الخضار منذ سنوات عديدة، لا يبتعد دوماً عن حقيقة أن «طبق الخضار لا غنى عنه في الوجبات المختلفة، لا سيما في شهر رمضان»، وعلى ذلك فليحرص الجميع.

في مدن ومناطق الدولة المختلفة، تكثر الجمعيات والمراكز التجارية وأسواق الخضار والفاكهة، التي تعرض بألوان زاهية ما لذ وطاب من هذه المنتجات، الحاضرة بقوة على موائد الإفطار، فلا يكاد يحين موعد الإفطار دون الظفر بالمزيد من هذه الأصناف الشهية للعين والمفيدة للجسم.

ما أجمل تلك الساعات القليلة المتبقية من يوم صائم، وما أرشق ذلك اليوم، حينما يكون سوق الخضار مقصداً للتزود ببعض متطلبات البيت من هذه الأصناف الزهية والغنية بكل ما توفره للصائمين من متعة وفائدة.. فالخضار غذاء يشفي من أمراض عدة، ولا غنى عنها لكل صائم لتحمّل مشقة الصوم ومقاومة العطش في نهار رمضان، كذلك تعد إحدى الوجبات الأساسية التي تمنح الطاقة وتخفف الآلام، لما تحتويه من عناصر غذائية وفيتامينات ومعادن ضرورية للأصحاء والمرضى على حد سواء.