في رمضان وغيره من شهور السنة، طالما أن التوقيت هو الصيف أو «القيظ» في محليتنا، لا ولن تخلو جلسة سمر عائلية أو سواها من حمرة البطيخ «اليح» الإماراتي، ولن تزهو عين على منظر أشهى للنظر من تلك القطع المحمرة في قلب الخضرة.. إنه «اليح» ذو الفوائد الغذائية والصحية الجمة يفرض له موقعاً في أمسياتنا رغم تزاحم الأولويات.

هو الفاكهة التي تغزو الأسواق في أيامنا الرمضانية هذه، وفي صيف الأعوام التالية كما كان في السابق، هو الثابت عبر العصور والزاهي في عُرف الموائد الرمضانية كما في غيرها، هو ما يطيب للصغار والكبار، هو الغذاء والدواء، هو خير من يطفئ لهيب الحر وأكثر.

منذ فترة طويلة والدراسات الطبية تتحدث عن فوائد البطيخ، وما إلى ذلك من مكاسب صحية وغذائية تريح الجسم وتنعش النفس، والحقيقة تكبر كل يوم، فبمجرد جولة عابرة على مواقع الإنترنت الكثيرة، تدرك حتماً كم هو غزير حجم الفائدة لتلك الفاكهة الشهية.

ستظل موائدنا عامرة بنَفَسِ الأبناء والآباء والأمهات والأجداد، وستدوم بركتها بحجم من يلتفون حولها، وحتماً سيبقى «اليح» القاسم المشترك والحاضر الدائم في حضرتنا.. هنيئاً مريئاً للجميع.