على كثرة أعداد محلات الخياطة الرجالية والنسائية والتي تمتد في بعض المناطق على طول الشارع إلا أن الزحام الشديد هو الأمر اللافت ليس هذه الأيام فحسب بل ما قبل رمضان بشهرين ، و لم يعد التهافت على تجهيز ملابس العيد مقتصرا على النساء و الفتيات بل الرجال لا يقلون عنهن اهتماما و عناية بكندورة العيد و تجهيز كل المستلزمات قبل حلول الشهر الفضيل .

و على الرغم من التطور الذي شهدته الكندورة الإماراتية إلا أنها ظلت محافظة على بساطتها و أناقتها و شكلها التقليدي إلا لدى بعض الشباب الذين أجروا تعديلات عليها ربما لا يستسغها البعض الآخر .

الكندورة و ان اختلفت في تصاميمها ، لكن لا تختلف الأذواق كثيرا في اختيار نوع القماش و معظم الرجال يفضلون القطن الممزوج بالبولستر المعروف ب " التيترون " خاصة في فصل الصيف و هناك الاقطان الصناعية و الأقطان الصناعية المخلوطة مع نسب من القطن الطبيعي و الأقطان الناعمة و الأقطان الخشنة و الأقطان الطبيعية بنسبة مئة في المئة من هذه الأقطان أنواع من القطن السويسري و الايطالي والاسباني و القطن الهندي ..
و يبقى العيد موسما للعمل الكثير والكسب الوفير ..







