شهر رمضان ليس كغيره من الشهور والمناسبات، فيه ليلة خير من ألف شهر، وفي أيامه كلها روحانيات لا تكاد تفارق بيتا.. تجتمع القلوب على ذكر الله، وتتوحد الألسن في الذكر والدعاء، وتتجلى الرحمة في تفاصيل حميدة وممارسات محببة، يصنعها رَبُّ أسرة يدرك عظمة الشهر.

في هذا الشهر الفضيل لا متسع لهدر مزيد من الوقت من دون هدف أو قصد، ولا وقت للقيل والقال، أو تبديد الجهد في ما لا يرضي الخالق عز وجل.. في هذا الشهر تتجلى الفرصة على طبق من ذهب، لنجلس مع أبنائنا جِلسة رحمة، نعلمهم شيئاً ينفعهم، ونعزز فيهم وازعاً يحميهم، ونضعهم على أول الصراط.

لعل رحمة من الله تجمعنا في يوم الميعاد.. والصورة دائماً أبلغ من الوصف.