سادت الأردن موجة صعبة من ارتفاع الحرارة الشديدة أدت إلى وصول درجة حرارة المياه في الخطوط التي تصل إلى المنازل في بعض المناطق بين 60-80 درجة.

وتحولت منطقة الأغوار تحديداً منذ نهاية يوليو إلى قِدر يغلي من الحر بعد الزيادة الحادة في درجات الحرارة والتي لم يعتد عليها حتى أهل المنطقة الحارة أساساً، ووصلت في ساعات الظهيرة بين 45-48 درجة مئوية في الظل، و50-55 في الشمس مما أدى إلى انعكاسات سلبية على طبيعة الحياة اليومية للمواطنين والزراعات في المنطقة وإصابة عدد كبير من المواطنين بضربات شمس.

ولم يعتد الناس على مثل هذه الأجواء، خاصة في رمضان. وفي منطقة الأغوار تحديداً حيث درجات الحرارة مرتفعة، وما يزيد سوء الأحوال الجوية أن 80% من سكانها يعيشون دون أجهزة تكييف و20% منهم من دون مراوح نظراً لظروفهم المادية.

ويعيش الكثير من مواطني المنطقة من دون كهرباء، كونهم يعيشون إما في بيوت شعر أو في منازل لا يصلها التيار الكهربائي.

ويعمل معظم ساكنيها في الزراعة كعمال أو ملاك ولكن صغاراً أو عمالاً في مصانع وشركات زراعية، ويعاني هؤلاء من فقر بالغ وصل حدوداً بائسة.