الصلاة هي عماد الدين وهي أحد أركان الإسلام الخمسة، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «علموهم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر».

وقد أراد النبي من هذا أن نجعل الأطفال يعتادون على الصلاة قبل أن يكلفوا بقضاء الصلوات الخمس وحتى تصبح العبادة بعد ذلك عادة فعندما ذهب إلى النبي أحد الأشخاص يشتكي إليه عدم انتظامه في أداء الصلاة طلب منه النبي أن ينتظم لمدة أربعين يومًا وبعدها سيكون اعتاد عليها .

وكذلك الساعة البيولوجية لجسم الإنسان تتحدد وفق ما اعتاد عليه فإذا اعتاد الإنسان الاستيقاظ لصلاة الفجر لن تفوته صلاة الفجر أبدا وستكون العبادة عادة. ويقول الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق من فضل الصلاة أنها تعصم الإنسان من ارتكاب الفواحش، حيث يقول الله تعالى في القرآن الكريم }إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ{ (سورة العنكبوت) فهي تنهى عن الفحش في اللفظ وفي الفعل ما يعنى أن للصلاة فضلا كبيرا على الإنسان المسلم.

ومن أهم العادات التي تصاحب أداء الصلاة, قراءة القرآن الكريم، بجانب الوضوء الذي له فضل كبير، حيث قال الرسول الكريم عندما سحروا له اليهود « عليكم بالوضوء والبقرة »، ففي الوضوء طهارة ودعوة للمسلمين للاهتمام بالنظافة سواء نظافة المكان أو الملبس.