يسارع المسلمون بالخيرات في شهر رمضان المبارك امتثالا لأوامر الله عز وجل وسنة نبيه فقد قال صلى الله عليه وسلم «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عليه كربة من كرب يوم القيامة». وهكذا تنتعش التجارة مع الله في رمضان ويبادر كل فرد لتخفيف المعاناة عن الآخرين.
وقد شهدت صناديق المؤسسات الخيرية القطرية الموجودة في الأسواق والمراكز التجارية إقبالا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين للتبرع.
ودرجت الجمعيات الخيرية على تخصيص صناديق خاصة في المراكز التجارية التي تعتبر أماكن للترفيه وقضاء الوقت إلى جانب كونها أماكن للتسوق والشراء وذلك لتلقي تبرعات وصدقات المواطنين والمقيمين.
يقول الشرقاوي أحد المتطوعين بمنظمة الدعوة الإسلامية إن الإقبال هذا الشهر على التبرع والصدقات كبير جدا وزاد عن الأعوام الماضية بشكل ملحوظ مضيفا أن غالبية تبرعات المواطنين والمقيمين تذهب لصالح مشاريع إفطار الصائم ومساعدات للشعب الصومالي.
ويثني احمد عبد الحفيظ المتطوع في جمعية قطر الخيرية على إقبال المواطنين والمقيمين على التبرع هذا العام وقال إن معاناة الشعب لصومالي وتعرضه للمجاعة جعلت المئات يتبرعون بسخاء.
عبدان محمد مسؤول جمع التبرعات في مؤسسة «راف» قال إن التعاطف مع الشعب الصومالي جعل العديدين يقبلون على التبرع ويخرجون صدقاتهم بسخاء من اجل رفع الغمة عن أشقائهم.
