انطلقت في مدينة وهران الجزائرية المسابقة السنوية الكبرى لصناعة الخبز التقليدي بمشاركة عشرات من العائلات التي تتنافس على الجوائز وتعرض ما تصنعه على مدى أسبوع كامل.
منها الأنواع المعتادة خاصة «الكسرة» و«المطلوع» و«خبز الشعير» و«خبز السميد»، فضلاً عن جديد يمكن أن تكون العائلات قد ابتكرته لدخول المسابقة التي تنظم منتصف رمضان من كل عام. وسيحتضن رواق غرفة الصناعة التقليدية والحرف مراحل المسابقة.
وخبز الدار التقليدي وهو من التراث الغذائي المحلي صار ينافس خبز المخابز حتى في المطاعم الراقية والفنادق السياحية الكبيرة.
وستكون هذه المسابقة التي ينظمها مكتب ولاية وهران للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين بالتعاون مع غرفة الصناعات التقليدية والحرف، فرصة للشابات والأمهات والجدات اللائي دأبن على صنع هذا الخبز ليصبح مع مرور الزمن أكثر تنوعاً ولذة في مكوناته، حيث أدخلت عليه بعض المحسنات كتزيينه بالبقول والفواكه الجافة والتوابل والبهارات لا سيما في الشهر المبارك.
وتشرف على المسابقة، لجنة تحكيم تتشكل من خبازين قدامى ومهنيين لهم باع طويلة في صناعة الخبز. وستتوج أحسن أنواع الخبز المعروضة بجوائز المسابقة.
وقررت العائلات المشاركة التبرع بكل ما تنجز من الخبز التقليدي إلى دار العجزة حسب ما أعلنه المنسق الولائي للاتحاد العام للتجار والحرفيين. وأكد أن الهدف من المسابقة، إعادة تثمين الخبز التقليدي كونه من المواد الاستهلاكية الأساسية في المائدة الجزائرية.
