سيارات طبية مكيفة ومجهزة تنتصب في نقاط العبور الكبير في العاصمة الجزائرية وبعض المدن الكبيرة الاخرى لجمع الدم في سنة اتبعتها هيئات رسمية وجمعيات مدنية منذ سنين طيلة الشهر الفضيل. ويتقاطر الناس على تلك السيارات وعلى مراكز طبية مختصة بالمستشفيات للتبرع بكميات من دمهم وتعزيز بنك الدم لعام.
والحال ان الجزائريين يستجيبون بسرعة ويتعاطون مع هذا النوع من التبرعات بحماس، لكن في رمضان يكون الاقبال اكبر بكثير من الشهور العادية تماما كما يقبلون في هذا الشهر على تموين مطاعم الرحمة التي تطعم المسكين والمحتاج وعابر السبيل.
وحددت الاتحادية الجزائرية للتبرع بالدم وهي هيئة مدنية مستقلة اعمار المتبرعين من 18 الى 65 عاما ومن دون او فوق ذلك لا يقبل لأسباب طبية.
وقالت ساجية ذات 17 ربيعا انها تقدمت إلى مركز صحي لمنح شيء من دمها كما فعلت اختها الكبرى، لكن القائمين على المركز «فرحوا وشجعونني وقالو لي عودي في رمضان المقبل».
والشروط الصحية متوفرة 100 بالمائة كما أن الأجهزة المستعملة في أخذ كميات الدم معقمة وتستعمل مرة واحدة فقط. وشهدت الايام الاولى من رمضان حضور حشود امام تلك المراكز وحصل القائمون على العملية على كميات كبيرة من الدم. وقال قدور غربي الامين العام لـ«الاتحادية الجزائرية للتبرع بالدم» عن وضع بنوك الدم في البلاد ان الوضع جيد ولا توجد ندرة في اي نوع وان ««قنوات التموين» مفتوحة باستمرار».
