تموج فنادق الدوحة بالحركة خلال رمضان، بالعديد من الخيام وعبر مطاعمها الكبرى في سهرات السحور وبالبرامج الترفيهية والموسيقية والعروض الخاصة بالشهر المبارك.

وتعتبر الفنادق الشهر الكريم فترة نشطة ترفع نسب إشغالها، وقد أكد مسؤولو المنشآت الفندقية أهمية الشهر، كرافد مهم لزيادة المبيعات وباعتبارها مشاركا أساسيا في المناسبات المحلية والدينية، لذا شكلت حجوزات موائد الإفطار وسهرات السحور خاصة من قبل الشركات حضورا مميزا والخيم الرمضانية لها خصوصية تجذب الضيوف وتتيح أجواء حقيقية، لذا تم تجهيز ديكورات وتصاميم مميزة مختلفة عن كل سنة بما يرضي أذواق زوار وضيوف الفنادق.

وبعض الفنادق جعلت موقع الخيمة مطلاً على بركة السباحة لإعطاء منظر أجمل بما يحقق الراحة للضيوف والاستمتاع ببوفيه رمضان المعروف بتنوعه وجودته وتجدده من حيث الأصناف والأطباق الرئيسية الخاصة بالمأكولات والحلويات والرمضانية والعربية والغربية.

وكذلك أنواع المقبلات والمشروبات بالإضافة إلى وجود بائع العرقسوس والجلاب وصانع البوظة مع قوائم الطعام المتنوعة وتشمل كافة المأكولات العربية القطرية واللبنانية والسورية والمغربية وكذلك العالمية كالهندية والتركية والإيرانية والحلوى والعصائر الخاصة مثل الجلاب والسوس وقمر الدين. وتشمل قوائم الإفطار والسحور، محطات طهي مباشر كالصاج والشاورما إلى جانب العصائر الطازجة والشوربات والسلطات المتنوعة.

وفيما يتعلق بالبرامج الترفيهية فهناك فرقة موسيقية لتأدية موشحات رمضانية وقدود حلبية تتناسب مع طقوس الشهر الفضيل، وهناك فرقة مغربية تقدم الأغاني التراثية والموشحات الإسلامية المناسبة لأجواء الشهر الفضيل .