ناقش المجلس الرمضاني الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية بكلباء "أثر استخدام التكنولوجيا الحديثة على الأسرة الإماراتية" وما يتبعه من آثار سلبية وإيجابية على الشباب والمجتمع المحلي، ضمن مبادرة "لقاء الفرجان" الذي تقيمه وزارة الشؤون الاجتماعية خلال الشهر الفضيل، بحضور عبدالله اليماحي مدير المجلس البلدي في مدينة كلباء والدكتور المهندس خالد المزروعي وممثلين عن كافة الدوائر المحلية والحكومية في مدينة كلباء وإمارة الفجيرة.
وتناولت الجلسة التي أدارها عبدالله اليماحي في منزله أثر استخدام التكنولوجيا الحديثة على الشباب والأسر الإماراتية، وما هي ضوابط انتشار هذه التقنيات في يد أبنائنا الصغار، إلى جانب آثارها على تلاحم الأسرة فضلا عن ظهور الجرائم الإلكترونية التي تؤثر على المجتمع، وتنوعت المناقشات من الحضور في زوايا عدة تختص بتحليل التأثيرات السلبية والإيجابية لتلك التقنيات على الاسرة والإعلام والقانون والجانب الأمني والمجتمعي حيث أفرز اللقاء إيجابيات عديدة لا غنى عنها.
وأوضح المهندس خالد اليماحي أن التطور المهول لاستخدامات التقنيات الحديثة في دولة الإمارات جعل مجتمعنا من أقوى وأنجح التجارب العالمية في استخدام التكنولوجيا على أوسع أبوابها، فقد احتلت الإمارات مؤخرا من بين التصنيف العالمي المرتبه الرابعة في استخدام التكنولوجيا. وهو ما يستدعي الاستعداد من قبل الاسر أمام هذا التطور الهائل للاستفادة منه على قدر المستطاع بالطريقة الإيجابية.
أثرها في التعليم
وناقش الدكتور سليمان سرحان وعدد من التربويين في المجلس أثر التقنيات على الجانب التربوي والتعليمي في المجتمع، مؤكدا أن الحياة المستدامة للفرد أو المواطن مرتبطة بالتكنولوجيا بشرط أن تستغل لمصلحة الفرد، وضرب مثالاً على المؤسسات الهزيلة المقفلة التي تتعامل بنظام الإدارة المركزية وتحرم موظفيها ومتعامليها من الاستفادة من تناقل المعلومة بنظام التكنولوجيا الحديثة.
إذ لا بد من استغلال التقنيات الحديثة في مصلحة العمل وبطريقة متوازنة تعتمد على الثقة في نقل المعلومة، وأشار إلى أن قطاع التعليم محتاج إلى التقنيات الحديثة لبناء مواطن صالح قادر على مواجهة التحديات، إذ تساهم التقنيات الحديثة في تسهيل عملية التعلم وتداول المعلومة وتقوية المهارات لدى طالب العلم، إلا أن سلبياتها على الابناء تنحصر في عدم نوعية الاجهزة المستخدمة لأعمارهم وفتح المجال لهم لاستخدامها دونما رقابة مما يؤثر على سلوكياتهم وصحتهم.
