EMTC

الأيادي البيضاء تُجهز عش الزوجية لفلسطيني

فراس رياض أبو مويس شاب فلسطيني من مدينة جنين في العقد الثالث من عمره من ذوي الاحتياجات الخاصة، أصيب بنزيف دماغي منذ كان طفلا رضيعا أدى إلى إصابته بضعف دائم في الطرف العلوي الأيمن وضعف في الطرف السفلي من جسده وبحسب التشخيص الطبي يعاني من نسبة عجز تبلغ 60%.

كغيره من الشباب كان يحلم فراس ببيت صغير يجتمع تحت سقفه مع زوجة وأطفال، عقد قرانه العام الماضي على إحدى الفتيات إلا أن ظروفه المادية الصعبة كانت عائقا في طريق تحقيق حلمه بتجهيز عش الزوجية.

وسرعان ما أصبح الحلم حقيقة بعد أن طرق باب مكتب هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية على أمل مساعدته في التخفيف من أعباء زواجه وتجهيز بيته، وسرعان ما تبنت الهيئة هذه الحالة وقررت على الفور تقديم منحة زواج له في سبيل تأثيث المنزل.

وحسب فراس فالهيئة قامت بتوفير ثلاجة كهربائية وغسالة ومروحة وغاز للطهي ونقلتها إلى منزله قبل حفل زفافه بأيام، وقد أبدى سعادته من خلال ابتسامة ارتسمت على وجهه وهو يوجه الشكر لهيئة الأعمال الإماراتية للوقوف إلى جانبه متضرعا إلى الله عز وجل أن يمن على أهل الخير في دولة الإمارات بوافر الصحة والعافية.

وبين إبراهيم راشد المفوض العام للهيئة في الضفة الغربية أن الأشخاص ذوي الإعاقة يحظون باهتمام كبير من قبل هيئة الأعمال التي تحرص على دعمهم ومساندتهم وتلمس احتياجاتهم من خلال سلسلة برامج ومشاريع تنفذها في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك إعادة تأهيل وترميم منازلهم، والمساهمة في دعمهم بتكاليف الزواج.

الأمر الذي يعود عليهم وعلى عائلاتهم بالأثر النفسي والاجتماعي الإيجابي، وأضاف إن هيئة الأعمال تتواصل مع الشرائح المجتمعية الضعيفة والمهمشة وذوي الإعاقة بشكل خاص من خلال تقديم كفالات مالية لنحو خمسة آلاف شخص منهم.

تختزل دولة الإمارات المسافات لإيصال الخير إلى المحتاجين، وتقترب من معاناة الشعوب بيد حانية تخفف من مصابهم، وتنقلهم من وطأة الألم إلى رحاب الأمل، ومن ضغوطات الواقع إلى إشراقة الحياة..

مسافات أمل وخير اعتادت يد العطاء الإماراتي تقريبها والوقوف إلى جانب الشعوب على اختلاف انتماءاتهم ودياناتهم، انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعية إلى البذل والسخاء والعطاء، والتزاماً بقيم دولة الإمارات التي تبنتها منذ التأسيس على يد قادة الخير وانتقل لواؤها جيلاً بعد جيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات