تنمية المخا هدف لأيادي الخير الإماراتية في اليمن

Ⅶ متطوع من الهلال الأحمر يحادث مسناً يمنياً خلال توزيع المساعدات في المخا | أرشيفية

تختزل دولة الإمارات المسافات لإيصال الخير إلى المحتاجين، وتقترب من معاناة الشعوب بيد حانية تخفف من مصابهم، وتنقلهم من وطأة الألم إلى رحاب الأمل، ومن ضغوطات الواقع إلى إشراقة الحياة.. مسافات أمل وخير اعتادت يد العطاء الإماراتي تقريبها والوقوف إلى جانب الشعوب على اختلاف انتماءاتهم ودياناتهم، انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعية إلى البذل والسخاء والعطاء، والتزاماً بقيم دولة الإمارات التي تبنتها منذ التأسيس على يد قادة الخير وانتقل لواؤها جيلاً بعد جيل.

مدينة المخا إحدى أهم مدن الساحل الغربي في اليمن، تكمن أهميتها في وجود اقدم ميناء فيها، بالإضافة إلى قربها من سواحل مضيق باب المندب الاستراتيجي.

ومع بزوغ فجر الحرية وتحرير المدينة من قبل قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة بدعم وإسناد كامل من قبل قوات التحالف العربي، بدأت تقف المدينة والمناطق المجاورة لها أمام مرحلة جديدة، تعيد للمدينة مكانتها الريادية التي تستحقها، وذلك بفضل دعم ومساندة دولة الإمارات لأبناء هذه المدينة إذ كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من تواجدها على طول مناطق الساحل الغربي، وأرسلت مندوبيها إلى مدينة المخا عقب تحريرها مباشرة، للاطلاع على احتياجات المدينة في مجال الخدمات والإغاثة.

وعلى الفور سارعت بإرسال عدد كبير من القوافل الإغاثية والطبية دعماً للسكان الذين كانوا يعانون ظروفا معيشية صعبة للغاية بسبب الحصار الذي فرضته المليشيات عليهم.

وفي جانب الخدمات كان لقطاع الصحة والتعليم والكهرباء والماء، اهتمام كبير من قبل الهيئة، حيث سارعت إلى إعادة تأهيل مستشفى المدينة الوحيد، وتزويده بما يحتاجه من أجهزة ومعدات، و50 سريرا طبيا و 20 كرسيا متحركا، وسيارة إسعاف، بالإضافة إلى بناء سكن للأطباء والممرضين، والتكفل بدفع راتب 18 موظفا في المستشفى.

وخلال وقت وجيز تمكنت الهيئة من إعادة تأهيل 9 مدارس في المدينة والمناطق القريبة منها، رغم صعوبة الأوضاع الأمنية في هذه المناطق، إلا أن الهيئة تمكنت من تأهيل مدارس المدينة وتزويدها بما تحتاجه من أثاث، وذلك ضمن مساعي الهيئة للارتقاء بالعملية التعليمية في المناطق المحررة

وضمن مشاريعها في مدينة المخا، وقعت الهيئة اتفاقاً مع شركة الفيصل بحضور محافظ تعز علي المعمري، بهدف صيانة كهرباء المخا البخارية، وخطوط نقل الكهرباء، حيث تم الاتفاق على إعادة الكهرباء للمدينة خلال 50 يوماً من التوقيع، وذلك بهدف إعادة تشغيل الكهرباء قبل حلول رمضان. وتكفلت الهيئة بإعادة إعمار 18 منزلاً في مدينة المخا، وبنائها من جديد، بعد تعرضها للتدمير بسبب الحرب التي شنتها المليشيا.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات