خير الإمارات يغمر قرى نائية في مصر

Ⅶ وحدة صحية تم بناؤها بالمنحة الإماراتية في مصر

تختزل دولة الإمارات المسافات لإيصال الخير إلى المحتاجين، وتقترب من معاناة الشعوب بيد حانية تخفف من مصابهم، وتنقلهم من وطأة الألم إلى رحاب الأمل.

ومن ضغوطات الواقع إلى إشراقة الحياة.. مسافات أمل وخير اعتادت يد العطاء الإماراتي تقريبها والوقوف إلى جانب الشعوب على اختلاف انتماءاتهم ودياناتهم، انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعية إلى البذل والسخاء والعطاء، والتزاماً بقيم دولة الإمارات التي تبنتها منذ التأسيس على يد قادة الخير وانتقل لواؤها جيلاً بعد جيل.

طبيعة خلابة وهدوء طاغ بعيدًا عن ضوضاء المدن الكبرى.. مناظر طبيعية أخّاذة في جوٍ ريفي بديع.. لوحة فنية تنقصها بعض التفاصيل المُهمة، فرُغم ما تتمتع به القرى المصرية من مناخ آسر وأجواء ساحرة بما فيها من أصالة، فإن غياب الخدمات في الكثير من تلك القرى قد أثقل ظهور أهلها بمعاناة لا حدود لها.

بعض تلك القرى كانت تفتقد أبسط حقوقها في خدمات طبية وصرف صحي مناسب ومياه نظيفة وكهرباء، والبعض الآخر بلا مدارس، يضطر أبناؤها لقطع مسافات طويلة حتى أقرب مدرسة مُتخمة بعشرات الطلاب المتكدسين في فصل واحدة.

دخلت يد الخير الإماراتية لتكون عونا للكثير من تلك القرى، من خلال مشاريع تنموية تم تنفيذها في مصر في الأعوام التالية لثورة 30 يونيو، وهي المشاريع التي أنهت معاناة أبناء تلك القرى.

معاناة مختلفة من قرية لأخرى، ويد الخير واحدة، هي يد الإمارات.

يشير أحمد ثابت (من قرية باويل مركز إسنا محافظة الأقصر، جنوب مصر) إلى الجهود الإماراتية في دعم إنشاء وتأسيس الوحدة الطبية في قريته (وحدة باويل الطبية) والتي تخدم أهالي القرية التي تعد من أفقر القرى المصرية بصفة عامة. وتخدم الوحدة الطبية إضافة إلى نحو أكثر من 16 ألف نسمة في قرية باويل العديد من القرى المجاورة الأخرى أيضًا.

شملت المشاريع الإماراتية في مصر تشييد 100 مدرسة في القرى النائية، وتشييد 78 عيادة صحية بها، وتأمين التغذية الكهربائية لـ 70 قرية و159 مركزا تابعا، واستكمال شبكات الصرف الصحي لـ151 قرية، إضافة لقائمة المشروعات الأخرى الداعمة لمصر.

وفي قرية صفط الحرية وهي إحدى القرى التابعة لمركز إيتاي البارود في محافظة البحيرة (شمال مصر) استفاد نحو عشرة آلاف شخص هم إجمالي عدد سكان القرية من شبكة الصرف الصحي الجديدة التي تم تنفيذها بمنحة إماراتية.

دعم ومساندة

وتعود المشروعات الإماراتية التي تم تنفيذها في مصر بفوائد اقتصادية واجتماعية عديدة يستفيد منها أكثر من 8 ملايين مواطن مصري بشكل مباشر.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات