حملات الإمارات الصحية في باكستان.. حماية ووقاية

اهتمام إماراتي لا محدود بأطفال العالم

أولت دولة الإمارات العربية المتحدة رعاية خاصة بالطفل سواء داخل الدولة أم خارجها شملت دولاً عدة أبرزها باكستان إذ نجحت حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال في مرحلتها الثالثة التي نفذت خلال العام الماضي في 66 منطقة بإقليم خيبر بختونخوا وإقليم المناطق القبلية فتح وإقليم بلوشستان وإقليم السند في إعطاء 71 مليوناً و597 ألفاً و908 جرعات تطعيم ضد مرض شلل الأطفال لـ 10 ملايين و673 ألفاً و875 طفلاً باكستانياً.

وأشارت إدارة المشروع الإماراتي إلى أن الحملة دليل على الالتزام بالنهج والمبادئ الإنسانية لمساعدة الشعوب المحتاجة والفقيرة وتطوير برامج التنمية البشرية والاهتمام بالإنسان وفئة الأطفال المحتاجين للرعاية الصحية الوقائية.

نتائج ناجحة

وأعلن عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن النتائج التفصيلية لحملة الإمارات للتطعيم خلال السنوات الأخيرة، مشيرا ً إلى أنها نجحت بختام المرحلة الثالثة التي نفذت خلال عام 2016 في إعطاء 71 مليوناً و597 ألفاً و908 جرعات تطعيم للأطفال ضد مرض شلل الأطفال.

وقال إن نتائج هذه المرحلة تأتي تؤكد مؤشر النجاح الذي حققته الحملة في المرحلة الثانية عام 2015 والتي تمكنت من إعطاء 73 مليوناً و299 ألفاً و231 جرعة تطعيم، وكذلك المرحلة الأولى التي نفذت في عام 2014 ونجحت بإعطاء 13 مليوناً و283 ألفاً و701 جرعة تطعيم.

وأشار إلى أن حملة الإمارات للتطعيم قدمت على مدى السنوات الثلاث الأخيرة 158 مليوناً و180 ألفاً و840 جرعة تطعيم للأطفال الباكستانيين الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات ضد مرض شلل الأطفال.

وأوضح الغفلي أن حملة الإمارات للتطعيم نجحت في الوصول إلى نحو 31 مليوناً و695 ألف طفل من بداية عام 2014 وحتى نهاية عام 2016، وتم من خلال التنفيذ الميداني تغطية 66 منطقة بإقليم خيبر بختونخوا وإقليم المناطق القبلية فتح وإقليم بلوشستان وإقليم السند والتي تعتبر من المناطق الصعبة وعالية الخطورة.

تختزل دولة الإمارات المسافات لإيصال الخير إلى المحتاجين، وتقترب من معاناة الشعوب بيد حانية تخفف من مصابهم، وتنقلهم من وطأة الألم إلى رحاب الأمل، ومن ضغوطات الواقع إلى إشراقة الحياة..

مسافات أمل وخير اعتادت يد العطاء الإماراتي تقريبها والوقوف إلى جانب الشعوب على اختلاف انتماءاتهم ودياناتهم، انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعية إلى البذل والسخاء والعطاء، والتزاماً بقيم دولة الإمارات التي تبنتها منذ التأسيس على يد قادة الخير وانتقل لواؤها جيلاً بعد جيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات