الإمارات في تشاد..قدّم بيمناك ما لا تعلمه يسراك

لا يقتصر عمل الجمعيات الخيرية الإماراتية على مد الفقراء بالمعونات الغذائية والإغاثية من طعام وألبسة، بل يمتد إلى قطاعات أخرى تكاد تدخل في عضد مهام الدول والحكومات وتختار الجمعيات الإماراتية بعناية نوعية المشروعات التنموية التي تنفذها والتي تهدف للنهوض بمجتمعات تلك الدول فتدعم العمليات التعليمية في الدول الفقيرة، بإنشاء المدارس والمعاهد حتى يخرج منها رجال متعلمون قادرون على تحقيق التنمية في بلدانهم.

وتتعدد أشكال الدعم الإماراتي في مجال التعليم ما بين تقديم المساعدات المادية، وكفالة الطلبة المحتاجين من أبناء المسلمين، وإنشاء وتأسيس المدارس والكليات والمعاهد الفنية، وتوفير مساكن للطلبة المغتربين، كما تحرص كثير من المؤسسات الإماراتية على الاهتمام بتعليم الفتاة، وخاصة في البلاد التي ترفض تعليم الفتيات لانخفاض الوعي، أو الاعتماد عليهن في العمل داخل المنزل أو خارجه لجلب الأموال.

ولعل من أهم المشروعات التعليمية التي نفذتها الجمعيات الإماراتية داخل قارة إفريقيا تتمثل في إنشاء كلية زايد للعلوم والآداب والقانون بجامعة أباشا في جمهورية تشاد، التي تعدت تكلفتها عشرة ملايين درهم إماراتي، وكذلك تأسيس كلية زايد للاقتصاد والدراسات القانونية بمالي، بميزانية بلغت 15 مليون درهم إماراتي؛ وذلك لتوفير فرص التعليم الجامعي لخريجي مدارس مالي وغيرها من دول غربي إفريقيا، كما قامت المؤسسات الإماراتية بدعم مشروعات طرق وإعادة تأهيل عدد من المراكز الصحية في انجمينا وغيرها من المدن.

كما قامت المؤسسات والجمعيات الخيرية الإماراتية التي ينطبق على عملها في تشاد «قدم بيمناك ما لا تعلمه يسراك» بإنشاء العديد من المدارس على أيدي فاعلي خير إماراتيين ويقول صديق اوباشي المدير التنفيذي لوحدة ابشي الإدارية في حديث لوسائل إعلام محلية إن المشروعات التي قدمها خيرون إماراتيون ساعدت كثيراً على استقرار النازحين من دول الجوار كالسودان والنيجر مشيراً إلى دعم إماراتي خيري لمشروعات المياه بحفر 3 آبار ارتوازية إلى جانب دعمهم المستمر للعملية التعليمية في معسكرات النازحين. ويقول مسؤول الإغاثة والمعونات الدولية في تشاد إن معظم الجمعيات الإماراتية الخيرية لها مشروعات في تشاد أو قامت بدعم مشروعات من خلال جمعيات ومؤسسات قائمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات