مع بداية أيام الشهر الكريم، تغلفت معظم حسابات النجوم على مواقع التواصل الاجتماعي بأجواء الشهر الكريم، ففي الوقت الذي بادر البعض تهنئة جمهوره ومتابعيه، اجتهد آخرون في الترويج لأعمالهم الدرامية والغنائية المتعلقة برمضان، فيما تميزت إطلالة نجوم الإمارات على «التواصل الاجتماعي»، بمواصلتهم مشاركاتهم المجتمعية. «البيان» جالت بين حسابات النجوم، وخرجت منها بباقة من التغريدات، التي كشفت سر بكاء محمد عبده، وخلاف البلام وطارق العلي، ورد ريهام حجاج على اعتزال النبوي، والبداية كانت مع الفنان حسين الجسمي الذي أطلق، أمس، أغنيته «حامي الحما»، وهي من أشعار معالي الدكتور مانع بن سعيد العتيبة، وألحان الجسمي نفسه، حيث مثلت الأغنية الجديدة إهداءً إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعلق عليها حسين الجسمي بالقول: «سر بنا بر وبحر أرض وسما.. وين ما تامر علينا حاضرين».

ابتهالات رمضانية

الفنانة أحلام التي قدمت على حسابها في انستغرام سلسلة من الابتهالات الرمضانية، هنأت جمهورها بحلول الشهر الكريم، وذلك عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت: «مبارك عليكم الشهر، عساكم من عواده رمضان، أنتم في القلب، لو ما تجمعنا، خلينا في البيت حتى ترجع الأوقات الحلوه»، وعلى ذات الخط، سار الفنان فايز السعيد الذي أطلق بدوره، على انستغرام، أغنية جديدة حملت عنوان «رمضان يا أحباب»، وهي من كلمات علي السبعان وألحان السعيد نفسه.

من جهة أخرى، نشر الفنان أحمد الجسمي، مقطعاً مصوراً على حسابه في انستغرام يظهر مشاركته في حملة «لبيه يا وطن» التي أطلقها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لخدمة المجتمع والدولة، والهادفة إلى توعية الجميع بأهمية رمي القفازات في أماكنها الصحيحة، وعدم تركها على الأرض، موجهاً الشكر إلى «الجيش الأبيض» على الجبهة الأمامية في حرب الدولة ضد فيروس كورونا.

فنان العرب

«سهرة ممتعة قضاها فنان العرب محمد عبده، مع جمهوره خلال البث المباشر الذي نظمته وزارة الثقافة السعودية عبر انستغرام»، حيث استطاع البث أن يجذب أكثر من ألف مشاهد خلال دقائق معدودة، ليثير عبده مشاعر جمهوره بما قدمه من ابتهالات رمضانية، وكذلك بكاءه، خلال حديثه عن علاقته مع أبنائه، واصفاً بأنها «ممتازة»، وانه «متواصل معهم بشكل دائم، قائلاً إن أكثر ما يحزنه حالياً هو عدم قدرة الناس على التواصل مع بعضهم البعض بسبب فيروس كورونا. من جانب آخر، أطل الفنان حسن البلام، عبر مقطع مصور، يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيه أنه «ليس تلميذًا عند طارق العلي»، داعياً العلي إلى الاهتمام بأموره وعائلته فقط.

وقال: طارق العلي ليس أستاذي.. كل الأعمال التي شاركتها معه 5 مسرحيات.. أما باقي أعمالي وتاريخي كله فمع داود حسين. وأضاف: «أنا تلميذ كل من عملت معهم.. وتعلمت من الجميع.. لكن أستاذي الذي أدين له بالفضل هو داود حسين»، حيث جاء ذلك رداً على ما قاله طارق العلي خلال بث مباشر على انستغرام، وصف فيه البلام وأحمد العونان وخالد العجيرم بأنهم تلاميذه، وأنه يرفض أن يتم وضعه في مقارنة معهم.

اعتزال النبوي

لا يبدو أن إعلان خالد النبوي، عبر الفيسبوك، «اعتزاله المؤقت»، احتجاجاً على تصدر ريهام حجاج لبوستر مسلسل «لما كنا صغيرين»، قد أعجب كثيراً زميلته ريهام، التي خرجت عن صمتها ولأول مرة، منذ بدء الأزمة، ونشرت تعليقاً على «انستغرام»، اعتبرت فيه أن رفض خالد النبوي تصدرها بوستر المسلسل، هو أقوى دعاية، لأول بطولة مطلقة لها في موسم دراما رمضان، موجهة الشكر إلى كل من شارك في اشتعال الأزمة.

من جانبها، فاجأت الفنانة السورية جيهان عبدالعظيم جمهورها، بإعلان اعتزالها الفن بشكل نهائي، مؤكدًة، عبر انستغرام أن القرار جاء بعد تفكير طويل وأنه فردي نابع من شخصها، وطالبت جمهورها، احترام حياتها الشخصية وتركها تعيش بسلام وأمان، حيث كتبت: أعلم أن الكثير منكم ينتظر عودتي بفارغ الصبر.. ولم أكن أنوي أن أنقل لكم خبراً يزعجكم في هذه الأيام.. ولكن بعد تفكير مطول، اتخذت قرار الاعتزال وهو قرار فردي نابع مني.. ارجو منكم احترام حياتي الشخصية.. ودعوني أعيش حياتي الأسرية بسلام وأمان.