علي صحراوي: الإنشاد حاضر كفن راق ومتفرد

تغلغل حب الإنشاد في نفس المنشد الجزائري علي صحراوي منذ الصغر، وجمال صوته ورغبته الصادقة في تقديم فن راقٍ دفعاه للمضي نحو هدفه، ترافقه رسالة وضعها نصب عينيه، وسعي جاد لتحقيق أحلامه وطموحاته. سطع نجمه في برنامج «منشد الشارقة» ليكمل من بعده مشواره الإبداعي باحترافية أكبر وخبرة أوسع.

«البيان» تواصلت مع علي صحراوي، الذي لا يتوانى عن مطاردة أحلامه، ليؤكد بأن الإنشاد نجح في إثبات حضوره على الساحة، واستقطاب جماهيرية واسعة، لافتاً إلى أن هذا الفن جدير بطرح قضايا اجتماعية هادفة، ومعالجتها، ومؤكداً على قدرته على تعزيز القيم الإيجابية في النفوس.

بدايات

بدايات صحراوي مع الإنشاد كانت في 2004، إذ كان أول ظهور له على الساحة مع فرقة النسائم، لينضم بعدها إلى فرقة الرجاء الفنية التابعة للكشافة الإسلامية الجزائرية واستمر معها على مدى 7 سنوات، وشارك في مسابقات محلية ودولية، ومنها «منشد الجزائر»، كما شارك في برنامج «منشد الشارقة» في موسمه الثامن، وحصل فيه على المركز الثاني بجدارة.

ويسعى صحراوي لتقديم أعمال راقية تضيف له وللمجتمع. وقال: أحييت عدة حفلات بالجزائر، وشاركت في مهرجانات دولية ومحلية، وأنا الآن بصدد تسجيل أول كليب لي، يتحدث عن الاشتياق للحبيب المصطفى، من كلمات رائد ناجي، وألحان عبد الرحمن بو حبيلة. ولصحراوي تجربة مميزة في التلحين. وعنها قال: كانت تجربة الأولى في التلحين كانت في «ذا الحجاب» وهو أول عمل سجلته، ولاقى نجاحاً كبيراً داخل الجزائر وخارجه، لدرجة اتخذ شارة لأحد البرامج الدينية في إحدى القنوات الجزائرية.

تعزيز حضور

وأشار علي صحراوي إلى أن الإنشاد نجح في تعزيز حضوره كفن راقٍ ومتفرد، وأصبحت له جماهيرية عالية. وقال: خير دليل على ذلك، الحفلات التي نحييها، ونلتقي من خلالها بجمهور كبير من مختلف الجنسيات والبلدان والأعمار والخلفيات الثقافية، وهذا يؤكد على الانتشار الواسع لهذا الفن. وذكر صحراوي أن الإنشاد تطور كثيراً مقارنة بالسابق من ناحية الموضوعات والألحان والتسجيل. وقال: كل الإمكانات أصبحت متاحة ومتوفرة اليوم، وبات من السهل أن يحصل المنشد على جمهور من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي سهلت التواصل بين الناس في مختلف أنحاء العالم.

دعم

وأشار صحراوي إلى أهمية برامج المواهب الخاصة بالإنشاد، مؤكداً أنها أتاحت المجال للأصوات المتميزة بأن تثبت نفسها وتصل للعالم لافتاً إلى أنها أعطت الدعم والدافع الكبيرين للمنشدين ليؤكدوا على أهمية فنهم ورسالتهم. وبين صحراوي أن امتلاكه لصوت جميل نعمة من الله، يسعى جاهداً لتسخيرها وتوظيفها فيما يرضيه، ويخدم مجتمعه ووطنه، لافتاً إلى أن هدفه الأكبر هو توصيل صوته للعالم الإسلامي، ومعالجة مواضيع اجتماعية وقضايا هادفة، من خلال أعمال تمتاز بجودة عالية من حيث الشكل والمضمون والجودة.

وأكد على أن الإنشاد بحاجة لشركات داعمة ترعى الفنانين وتساعدهم في ترويج أعمالهم، كما يتطلب الأمر من المنشد نفسه أن يجتهد ويسعى ليحقق أهدافه الراقية، وطالب صحراوي الإعلام بتسليط الضوء على الإنشاد وأهله، مشيراً إلى أن منشدين كبارا من حقهم أن يصلوا إلى الجمهور بإبداعاتهم، ولافتاً إلى ضرورة وجود مدارس ومعاهد مختصة بالإنشاد. صحراوي غنى للأم، وأصبحت «ست الحبايب» الأيقونة التي يُعرف بها، ويطالبه الجمهور بشكل دائم بالإنشاد لها، وقال: ليس هناك أجمل من الأم للتغني بروعتها، كما أقدم المديح والتجليات وأناقش قضايا هادفة، وأنتقد الآفات الاجتماعية.

مسيرة

2004

العام الذي شهد على بدايات صحراوي مع الإنشاد، من خلال انضمامه لفرق إنشادية وصل من خلالها صوته للجمهور.

2015

احتل صحراوي المركز الثاني في برنامج منشد الشارقة في الموسم الثامن عام 2015، وأثبت حضوره بين أروع الأصوات المشاركة بالبرنامج.

7

سنوات استمر تعاون علي صحراوي مع فرقة الرجاء التابعة للكشافة الإسلامية الجزائرية، كما انضم لفرق إنشادية أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات