يعتبر "الكاجون شرنب" من أكثر المأكولات شعبية في العالم كله، يأكل منه الجميع بكافة أعمارهم ومستوياتهم دون أي خوف من تأثيرات خطرة على الصحة، ويتميز بمذاق شهي، وشكل أخاذ، وبمحتوياته الغنية وفوائده الصحية، وأشكاله وأنواعه العديدة، فهو من الممكن أن يستخدم كإضافة في الشوربة أو السي فوود أو الأرز، ومن الممكن أن يكون طبقًا رئيسيًا أيضًا على المائدة الرمضانية.

والطبق يتكون من ثماني قطع من الجمبري السليم بالقشور والرأس، بالإضافة إلى شوربة الجمبري، والبطاطس البوريه المطحونة، والمحاطة بالكريمة الناعمة، بإضافة إلى عود روزميري، مع إضافات الفلفل والملح والشطة، والبقدونس المفروش الذي يمنح الطبق شكلاً لا يقاوم.

ويمتلئ الطبق بجملة من الفوائد الصحية، فهو يحتوي على نسبة عالية من الفسفور والكالسيوم الذي يعمل على تقوية العظام والأسنان للكبار والصغار، بالإضافة إلى احتوائه على عنصر الزنك الذي يقوي القدرة الجنسية، فهو يعد بديلاً قويًا عن اللحوم البيضاء التي تساهم في انسداد الشرايين التي تمنع وصول الدم إلى الأعضاء التناسلية، إلى جانب تأثيره الإيجابي في وظائف الغدة الدرقية من خلال احتوائه على النحاس، بخلاف أنه أفضل المأكولات والأطعمة قليلة السعرات الحرارية، التي تساهم في تقليل الوزن باتباع الأنظمة الغذائية.

وعلى الرغم من هذه الفوائد، ينصح الأطباء الأطفال بعدم الإفراط في تناول أطباق الجمبري بكميات كبيرة؛ لأنها قد تصيب الطفل بحساسية، وطفح جلدي، والتهابات في الفم والحلق واللسان، وأيضًا تصيب كبار السن بالنقرس حال الإكثار أو الإسراف في تناوله؛ لأن لها دور في زيادة حمض البوليك في الدم الذي يتسبب في ذلك.