"طبق الكسدلية" من الأطعمة التي تذخر بها الموائد الرمضانية العامرة، وعادة ما تشتهيه الأسر العربية للذة مذاقه، وسهولة تحضيره.

ويتكون الطبق من رقائق عيش تاكوس، وهو طبق مكسيكي، يتكون من الخبز "القمح أو الذرة"، أساس طعمه الحشو، الذي يتحدد وفقًا لتذوق الشخص نفسه، فالبعض يحشوه جبنًا أو زيتونًا أو لحومًا أو أسماكًا أو خضروات أو مشرومًا أو قطع دجاج أو غيرها من الحوادق.. وأيضًا من الممكن أن يستخدم باعتباره صنفا من الحلويات، التي يتم تناولها بعد الإفطار للتحلية، ويتم حشوه بالفول السوداني المقرمش، وجوز الهند، والفسدق، واللوز، والزبيب الشهي، وللطبق في كل الأحوال مذاق رائع ولذيذ.

وطريقة تحضير الكسدلية تكون وفق ما يلي: يتم تقطيع الدجاج إلى شرائح رقيقة، ويتم سلقها وتصفيتها من المرق، وعمل خلطة من فلفل ألوان، والبصل والتوابل، ثم تجهيز رقائق الخبز، بعدها توضع طبقة من الجبن الموزرييلا الإيطالية، ثم قطعة من الدجاج المسلوق وحبات من الفلفل وشرائح بصل، ويلف رغيف العيش بطريقة محكمة منعًا من تفتيت محتوياته، ثم وضعه على النار دقيقة واحدة على كل وجه، وبعد ذلك يتم تقطيعه على هيئة أهرامات بشكل جذاب.

ويستمد الجسم القيمة الغذائية عند تناوله خبز التاكوس من أنواع الحشو المختلفة، سواء كانت مكسرات أو موالح، فهي تحتوي على فوائد كثيرة يستفيد منها الإنسان وتسهم في تجديد نشاطه. ولأن الاعتدال في كل شيء مطلوب، ينصح الأطباء بضرورة الحرص لحظة تناول رقائق هذا الخبز؛ لأنها تتسم بارتفاع سعراتها الحرارية، التي من الممكن أن تؤثر سلبًا في مرضى السكري والضغط وتصلب الشرايين.