تتبارى ربات البيوت في إعداد الموائد الرمضانية، فلا يكتفين بطهي صنف أو اثنين، ولكن يحرصن أن تكون عامرة بكافة المأكولات على اختلاف أنواعها كإحدى العادات الاجتماعية المتوارثة.إلا أن الشيف المصري حسين إبراهيم، ينصح بضرورة إعداد وجبة غذائية مكتملة العناصر الغذائية، تفيد الجسم بكل الفيتامينات، وتعطي التوازن بين ما هو صحي وما هو مشبع.
وفي هذا السياق، يقدم مائدة عامرة بمأكولات البحار، معتبرًا أن الأسماك بأنواعها المختلفة تعد أفضل أنواع اللحوم، حيث ينصح الأطباء عادة مرضاهم بتناولها، فهي صحية إلى أقصى درجة ممكنة، فيها البروتين الذي يحتاج إليه الجسم، فضلاً على احتوائه على فيتامين (أ)، (د)، وفيه الفسفور اللازم للعظام والأسنان للكبار والصغار. ويقول الشيف حسين: "المائدة الرمضانية التي تتضمن أسماك البحار، لها طبيعة وإعداد خاص، فلابد أن لا تخلو المائدة من الأرز الذي يُطهى بأشكال مختلفة حسب الأذواق، فهناك أرز بالمستردة والكركم مع السمك الفيليه، أو أرز بأسماك البحر سواء سبيط أو جمبري، مع تقطيعه شرائح صغيرة يسهل تناولها، أو أرز بالطماطم، أو أرز بالمستكة، مع سردين.
أو أسماك مقلية ويفضل بزيت زيتون، أو جمبري بالصوص الكاري، أو أسماك مشوية سنجاري بإضافة الطماطم والبقدونس والتوابل حتى تمنحها نكهة لا تقاوم.بالإضافة إلى شوربة الجمبري التي تحتوي على شرائح صغير من أسماك البحار سواء جمبري أو سبيط أو قطع مع اللحوم البيضاء لأسماك البحر المختلفة. ولا تخلو تلك المائدة من المشروبات ليس فقط لأن رمضان هذا العام يأتي في طقس شديد الحرارة فحسب، بل أيضًا لأن طبيعة المأكولات البحرية تمنح الصائم وغير الصائم إحساسًا بالعطش، وللتغلب على ذلك ينصح بتحضير مشروبات مثل عصير البرتقال الطازج، أو الليمون، أو التمر هندي و قمر الدين و العرقسوس. بأطباق السلطة المليئة بالخضروات وخاصة الخس، والجرجير، والجزر، والطماطم.


