مساعد العنزي يخفف معاناة اللاجئين ويرسّخ وعي الطلبة

مبادرتا «الأطراف الصناعية» و«العنف الطلابي» بصمتا أمل

صورة

شكل تخفيف معاناة اللاجئين السوريين المصابين، والحد من العنف الطلابي في الساحة التعليمية، هاجسا للدكتور مساعد العنزي حمله على عاتقه ليخرج بمبادرات داعمة مجتمعيا لتحقيق أهدافه وطموحاته، من خلال العمل على مبادرتين شارك بهما في مبادرة «صناع الأمل».

يقول الدكتور العنزي: إن المبادرة الأولى «مشروع الأطراف الصناعية» تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة عن طريق زيارات ميدانية إلى المستشفيات التي يرقد فيها المصابون واللاجئون، ويتم بعد ذلك دراسة حالتهم واحتياجهم، وتقديم المساعدة لهم ومتابعتهم بعد إجراء عملية تركيب الطرف الصناعي، إضافة إلى تقديم المساعدات والدعم النفسي المعنوي الذي يحتاجون إليه والتي تساعدهم على التأقلم مع هذا الطرف الصناعي في حياتهم اليومية.

معاناة وأضاف: إن الهدف من مشروع الأطراف الصناعية هو التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين المصابين إعادة التأهيل البدني لهم، وتقديم الأدوات التي تساعد على استعادة الحركة والمشي، المتابعة المنتظمة للاجئين السوريين الذين يعانون من العجز البدني الدائم.

وتضمن المشروع عدة عمليات منها بتر الأطراف السفلية الأحادية أو الثنائية بجميع مستوياتها، وعمليات البتر الثنائية ما تحت الكوع، وأخرى لمعالجة الشلل الرباعي، والنصفي والأحادي، والهبوط أو التدلي في القدم أو اليد، وعمليات لقصر الأطراف السفلية، فضلا عن عمليات لمعالجة التشوهات الخلقية والوضعية.

تفكير إيجابي

وتطرق في حديثه الذي كشف فيه عن تلك المبادرات إلى مبادرة الحد من العنف الطلابي و التي قدم فيها العديد من المحاضرات وعمل على تدريب الطلاب في الأعمار ما بين 11 إلى 18 سنة عن طريقة التفكير الإيجابية واستغلال أوقات الفراغ بما يعود عليهم بالنفع ويعود على المجتمع بالفائدة، ويتم ذلك عن طريق برامج الدمج الاجتماعي والإرشاد المجتمعي وبعض التمارين التي تساعد في التحكم بالنفس والتأكيد على الثقة بالنفس واحترام حدود التعامل مع الآخرين، وكذلك تدريبهم على مساعدة الغير وتقديم الخدمة التطوعية الإنسانية للمجتمع.

ولفت إلى أن المبادرة ترسخ القدرة على غرس مفاهيم القيادة والتكيف والمرونة في الشباب للرد على العنف في المجتمع، وتطبيق الحد من العنف في المدارس وبين الطلاب للبدء في التغيير من سلوكهم ومساعدتهم على المشاركة في عجلة التنمية في الدولة، فضلا عن تعزيز قدرات ومهارات الشباب وإشغال وقتهم بما يعود عليهم بالنفع، وثقة الشاب بنفسه والإيجابية في المنطق والتفكير، وترسيخ معاني الخدمة التطوعية والإنسانية.

وقال: إنه عمل على هذه المبادرة بالتعاون مع وزارة التربية في دولته واستهدفت مدارس المرحلة المتوسطة والثانوية، وشملت المبادرة 20 مدرسة موزعة على جميع محافظات الكويت.

وتضمنت المبادرة ساعات يومية من التدريب الإرشادي للطلبة، وبرامج توعوية وثقافية للطلبة، وبرامج تدريبية وتطبيقية للطلبة، وتم تنظيم زيارات ميدانية للمعاهد التي تقدم الفرص التدريبية، وملتقيات منتظمة بحضور استشاريين واختصاصيين لتقديم محاضرات للطلبة.

ويمتلك خبرات علمية وله مشاركات تطوعية عدة، إذ ترأس فريق عمل في مجلس التعاون الخليجي لدراسة الوضع الإنساني في سوريا 2014، ورئيسا لفريق العمل الخاص بإعداد تصور أولي حول تفعيل تدريس العمل الإنساني في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية 2013-2014، وعضو فريق العمل الخاص بالقواعد الإرشادية للقانون الدولي للاستجابة للكوارث في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية 2013-2014، وعضوا باللجنة الوطنية الكويتية المعنية بالقانون الدولي الإنساني التابعة لوزارة العدل.

وعمل ضمن فريق العمل الخاص في مناقشة اتفاقية إشبيلية في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية 2014، وغيرها من المشاركات التي قام بها على النطاق العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات