أتمت صيانة 30 مسكناً في دبي والشارقة وعجمان

«رمم»..مبادرة تطوعية تسعد أصحاب الدخل المحدود

صورة

قصص ستبقى منارات أمل تلك التي صاغها أبناء الوطن العربي في تنافسهم عبر امتحان الحياة ليضيئوا شمعة وسط الظلام، ويتركوا أثراً طيباً بين الناس كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها..

صفحة «صناع الأمل».. رحلة يومية في تفاصيل تجارب ستبقى خالدة بلا شك، لأنها ترتبط بالقادم الأحسن، وتستند إلى الإيجابية، وتتنسم عبق العطاء المستمر في زمن تسرب فيه اليأس إلى الكثيرين.

خالد بن تميم شاب إماراتي عشق العمل التطوعي، ويعمل في هذا المجال منذ سنوات عديدة، وهو صاحب فكرة إنشاء مؤسسة «سوشل هب» للفعاليات والمبادرات المجتمعية، وهي تختص بتشجيع الشباب والمؤسسات بأهمية المسؤولية المجتمعية على العمل التطوعي الخيري بإشراك مختلف فئات المجتمع.

يقول خالد بن تميم: «من أبرز المبادرات التي نفذتها المؤسسة أخيراً مبادرة «رمم» التي شاركنا فيها في مبادرة «صناع الأمل»، حيث قمنا بترميم 30 بيتاً لأصحاب الدخل المحدود في كل من الشارقة وعجمان ودبي، وذلك خلال 3 أيام بمشاركة جميع فئات المجتمع، وسجل في المبادرة ما يقارب 1500 شخصاً، وتم قبول 800 متطوع ومتطوعة».

العمل التطوعي

وعن هذه المبادرة، قال خالد بن تميم: «تأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات عام الخير من أجل إشراك كل قطاعات المجتمع في ترميم مساكن أصحاب الدخل المحدود في الشارقة وعجمان ودبي، وتم خلالها التعاون مع إحدى شركات المقاولات، حيث تقوم بعمل إجراء الصيانة وترميم الشقوق التي تحدث في الجدران، ثم يأتي المتطوعون بعمل الطلاء الخارجي للجدران، ووجدت المبادرة إقبالاً كبيراً من فئات المجتمع كافة، حيث شارك خلالها 800 شاب وشابة.

وكذلك مشاركة كبار السن والأطفال»، لافتاً إلى أن المبادرة حققت هدف المؤسسة بإشراك الجميع في العمل التطوعي الذي يظهر تلاحم جميع أفراد المجتمع، حيث شارك كل متطوع ساعة في عملية طلاء الجدران، بهدف إتاحة الفرصة لمشاركة الجميع.

وتمت عملية التسجيل في المبادرة عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بمؤسسة «سوشل هب» للمبادرات المجتمعية، كما تم منح جميع المشاركين بعد الانتهاء مباشرة شهادة مشاركة لتعزيز مسيرة العمل التطوعي في الدولة، وحث الجميع على نشر ثقافة العمل الخيري والإنساني.

إسعاد الناس

وأعرب خالد بن تميم عن سعادته بالإقبال الكبير والمشاركة المجتمعية في المبادرة، مؤكداً أن المبادرة أدخلت البهجة والسرور في نفوس أصحاب المساكن الذين رحبوا بالمتطوعين، وشاركوا بأنفسهم في عملية الترميم، وعبروا عن سعادتهم بهذا العمل ومشاركة عدد من المشاهير في المبادرة، وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة بتخصيص العام الحالي عاماً للخير والعمل التطوعي والإنساني، وحث الجميع بالمشاركة في الأعمال التي تأكد التلاحم والتضامن المجتمعي.

وأضاف أن المبادرة أظهرت روح العمل الجماعي، حيث سعد الجميع في العمل من أجل خدمة الآخرين والوقوف إلى جانبهم، ونجحت المبادرة في إعادة رونق وجمال البيوت التي أجريت لها الصيانة وعملية الطلاء، وأعطت جمالاً للمظهر العام للمدينة، وشارك الأطفال في عملية الطلاء بهدف غرس حب العمل التطوعي في نفوس الأطفال.

وذكر خالد بن تميم أن مبادرة «رمم» تركت أثراً كبيراً وبثت الروح الإيجابية بين الشباب من الجنسين، وبعدها مباشرة تمت دعوة المؤسسة للمشاركة في عملية ترميم مساكن أخرى في إمارة أم القيوين.

وذلك بالتعاون مجلس شباب إمارة أم القيوين وتفاعل الجميع في إنجاز عملية الترميم، مبيناً أن إلى نجاح المبادرة توج المشاركين من إمارات مختلفة الذين نذروا أنفسهم للعمل التطوعي والإنساني ولخدمة المجتمع.

وأفاد خالد بن تميم بأن مؤسسة «سوشل هب» تطمح إلى مشاركة المؤسسات في القطاعين العام والخاص بتنفيذ مبادرات تبرز أهمية المسؤولية المجتمعية لجميع المؤسسات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص في خدمة المجتمع ونشر هذه الثقافة بين الموظفين، كما أن العمل في أنشطة المؤسسة مفتوح للجميع المقيمين في الدولة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات