اللهم إني أسألك الأمن والأمان في الأهل والولد والمال والجسد، وارحمني يا واحد يا أحد.
سبحانك اللهم أنت الصمد المقصود، ذو الكرم والجود، والعطاء الممدود، أنت العزيز الباقي، لك العز والبقاء، تجير من استجارك، وتحفظ من لجأ إليك، وتغني من توكل عليك، وتعز من اعتز بك، وتؤمن الخائف، وتنصر المظلوم، وتعطي المحروم، لك الحمد كثيراً بكرة وأصيلًا. هربنا اللهم إليك من سيئات أعمالنا، ومن كبائر ذنوبنا، ووقفنا ببابك وليس معنا وسيلة إلا رحمتك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، نستغفرك ونتوب إليك.
إلهنا وسيدنا ومولانا عليك نتوكل، وإليك نتوسل. لا نعرف غيرك فندعوه، ولا نؤمل سواك فنرجوه، فجد اللهم علينا بعصمة مانعة من اقتراف السيئات، ورحمة ماحية لجميع الخطيئات، ونعمة جامعة لصنوف الخيرات.
سبحانك اللهم إنا إذا أسأنا حلمت ورحمت، وإنا إذا أحسنا تفضلت وقبلت، وإنا إذا عصينا سترت وأمهلت، وإنا إذا أذنبنا غفرت وعفوت، وإنا إذا أقبلنا إليك قرّبت، وإنا إذا ولينا عنك دعوت.
إلهي.. إلى من أشتكي وأنت العليم القادر، أم بمن أستنصر وأنت الولي الناصر، أم بمن أستعين وأنت القوي القاهر، أم من ذا الذي يغفر ذنبي وأنت الرحيم الغافر، العليم بما في السرائر، الخبير بما تخفيه الضمائر، ومن ذا الذي يجبر كسري وأنت للقلوب جابر، يا من هو فوق عباده عظيم وقاهر، يا من هو مطلع عليهم وناظر، يا من هو الأول والآخر، يا من عليه يتوكل المتوكلون، يا من إليه يلجأ الخائفون، يا مفرج الكربات، وغافر الخطيئات، وقاضي الحاجات، ومستجيب الدعوات، وكاشف الظلمات، ودافع البليات، وإله الأرض والسموات، أسألك اللهم ألا تحجب دعوتي، ولا ترد مسألتي، ولا تدعني بحسرتي، ولا تكلني إلى حولي وقوتي، وارحم عجزي وفاقتي، فقد ضاق صدري، وتحيرت في أمري، وأنت العالم بسري وجهري، المالك لنفعي وضري، القادر على تفريج كربي وتيسير عسري.
سبحانك اللهم أنا عبدك الذي أنعمت عليه بخلقك له وبعد خلقك إياه، وهديته لدينك، ثم أمرته فلم يأتمر، وزجرته فلم ينزجر، لا معاندة لك، ولا استكباراً عليك، وها أنا ذا بين يديك أقف صاغراً ذليلًا، خاضعاً خاشعاً، خائفاً من عذابك، معترفاً بذنوبي، مستجيراً بصفحك، موقناً أنه لا يجيرني منك مجير، ولا يمنعني منك مانع، فعد عليّ بفضلك، وجد عليّ بعفوك، وامنن عليّ بغفرانك، واجعلني من خاصة عبادك، وممن يفوز برضوانك. اللهم آمين.
