بدأ من الشاطئ حافياً.. ووصل لقلعة البلوز

ديمبا با..لاعب ضد الفشل

صورة

اعتاد أن يخرج مبكراً في الصباح.. يخلع نعليه.. يركض على شاطئ البحر المتعرج في مقاطعة إلسان بإقليم «دو سيفر» الفرنسي.. يداعب الكرة بأصابع قدميه، يرفعها ويسددها بعيداً في المياه لتغتسل من الرمال العالقة بها، ثم ينتظرها آتية فوق زبد البحر المقبل مع الأمواج المتلاحقة.. هكذا اعتاد في طفولته، يلهو وحده مع الكرة، فيما كان اشقاؤه الستة في البيت يتناولون وجبة الإفطار مع والديه.

عشقه للكرة، جعله يرفض الفشل فيها.. عاش تجارب ناجحة، وأخرى غير مكتملة، ومع ذلك أصر «ديمبا با» نجم منتخب السنغال ولاعب بشكتاش التركي على البقاء داخل المستطيل الأخضر.

ديمبا الذي ولد بفرنسا يوم 25 مايو 1985، انطلق من الشاطئ في رحلة طويلة مر فيها بالعديد من المحطات الفاشلة، بيد انه لم يستسلم مطلقا، وظل يسعى ويحاول حتى أدرك النجاح وبقي لاعبا، يشار له بالبنان.من لعب الشواطئ، انتقل الى نادي «مونت جيلارد» للناشئين عام 1992، ومنه لعب في «بورت اتونومي» عامي 1999 ثم انتقل لفريق «فريلو» عام 2000، وبعدها لعب لـمونتروج حتى عام 2004، وخلال هذه الفترة سعى للعب في ناديي أوليمبيك ليون، وأوكسير إلا انه فشل، مع ذلك لم ييأس.. ترك فرنسا، واتجه الى انجلترا وتعاقد لمدة عام مع واتفورد، لكنه اصطدم بالمدرب أيد بوثرويرد، فعاد الى نادي روان بفرنسا ومنه الى موسكرون البلجيكي عام 2006، وبعد البداية الناجحة له وتسجيله أهدافا في مبارياته الثلاث الأولى، أصيب إصابة أبعدته عن الملاعب 8 أشهر، لكنه وبدون يأس عاد وسجل 7 أهداف في 9 مباريات. ثم انتقل لهوفنهايم وساهم في صعوده إلى البوندسليغا عام 2008 وجدد عقده معه حتى 2013.

في عام 2011 غادر ديمبا نادي هوفنهايم وتعاقد مع وست هام يونايتد 3 مواسم، وعلى الرغم من انه كان أفضل هدافي الفريق، الا انه لم يستمر، ورفض نصف مليون جنيه إسترليني مقدماً بجانب راتب اسبوعي يصل الى 50 ألف استرليني للبقاء، ليتجه الى نيوكاسل يونايتد موسم 2011-2012 في صفقة انتقال حر مدتها 3سنوات تألق خلالها بشكل واضح، مما دعا تشيلسي لضمه لثلاثة مواسم ونصف، مقابل 7 ملايين ونصف المليون إسترليني، ثم انتقل للدوري التركي لفريق بشكتاش عام 2014، قبل ان ينضم لأهلي دبي لفترة قصيرة ومنه يعار الى فريق شنغهاي شينهو الصيني ثم عاد في محطته الأخيرة الى بشكتاش التركي.

التبرع لمسلمي بورما

«لا يوجد أفضل من الوجود في المكان الذي بدأ فيه كل شيء».. جملة كتبها ديمبا با على حسابه في تويتر منذ سنوات قليلة، وهو في مكة المكرمة لأداء العمرة، كلمات، عبر بها عما يجيش بخاطره، وهي جملة تشير الى نشأته الدينية .. اذ برغم هجرة أبويه قبل مولده من السنغال والمكوث في فرنسا، الا انهما حرصا على تحفيظه أجزاء من القرآن الكريم.

وعن زياراته المتكررة الى مكة والمدينة.. يقول: أجمل أيام حياتي قضيتها في الحرمين الشريفين.. لذلك أحرص على التوجه إلى هناك كلما اتيحت لي الفرصة، فأنا متيم بحب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام. ديمبا سعى ومازال الى أعمال الخير، وقد سبق وساهم في بناء أحد المساجد في لندن، كما قام في 2014 بالتبرع لبناء مسجد في السنغال موطنه الأصلي، كما تبرع عام 2014 بـ 40 ألف استرليني لضحايا غزة، المتضررين من الحصار الإسرائيلي، وباع سيارته الفارهة وتبرع بثمنها لمسلمي بورما الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة.

لم يكتف ديمبا با بالتبرعات، بل سعى ان يكون له دور دعوي، من خلال التزامه، وقال في أحد اللقاءات الصحافية ان صديقه هازارد نجم منتخب بلجيكا، كان من أكثر اللاعبين الذين يسألونه عن القرآن الكريم وعن معانيه.

نصائح

الْعَادِيَاتِ

اشتهر العرب من قديم الزمان بالفروسية، إذ كان سيدنا إسماعيل أبو العرب هو أول من سيس الخيل، وكان الناشئ من العرب لا يصل إلى الثامنة حتى يتعلم ركوب الخيل، وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى بقوله:»وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» (5) سورة العاديات.

فهي كانت وستؤول من أهم أدوات الحرب، كما نوه بها في السلم فقال سبحانه «وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ«(9) النحل.

وأوصى رسوله بالعناية بها فقال:»وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ»(60) الأنفال.

ساعة التدريب

المدة الزمنية المناسبة للرياضة في رمضان يجب ان لا تزيد على 60 دقيقة، تقسم إلى: الإحماء لمدة 5 دقائق، يليه أداء تمارين إطالة لمعظم عضلات الجسم 5 دقائق ثم النشاط البدني الرئيسي من 30 إلى 45 دقيقة يليه تمارين استشفاء لمدة 5 دقائق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات