«إبرا».. سخرية حتى الجنون 02

زالاتان..رجل الشعب تسيطر عليه زوجته

صورة

اليوم نكمل باقي حكاية النجم السويدي زالاتان إبراهيموفيتش وتصريحاته الغريبة والمضحكة، حيث اعتزل اللعب الدولي عقب خروج منتخب السويد من دوري المجموعات في بطولة أمم أوروبا عام 2016، وعمره 35 سنة، وسبق ذلك إعلان انتقاله من باريس سان جيرمان الفرنسي إلى المان يونايتد، وحينذاك خرج بتصريح كوميدي قال فيه: «منذ اليوم الذي غادرت فيه باريس والمدينة تمطر حزناً على رحيلي، وتبكي على فراقي».

في 30 يونيو 2016 انتهى عقده مع فريق العاصمة الفرنسية وأعلن انضمامه لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي عبر حسابيه في «إنستغرام» و«تويتر»، وكتب: «حان الوقت لأخبر العالم بأن وجهتي المقبلة هي مانشستر يونايتد».

إبراهيموفيتش الذي جاء في المركز الخامس بقائمة «غارديان» لأفضل 100 لاعب كرة قدم في العالم عام 2012، شغل الجميع بتصريحاته لدرجة أنستهم أن يسألوه عن تبرعاته، واكتفوا بانتظار أقواله التي كان آخرها إنه لا يلقي بالاً لتقدمه في العمر، لأنه مثل الشخصية الخيالية «بنيامين بوتون»، في فيلم «حالة فضول» التي كانت فيها ملامح البطل تصغر كلما تقدمت به السنين حتى عاد طفلاً رضيعاً. وقال: «لست قلقاً، فكلما تتقدم في العمر، تزداد خبراتك، ويرتفع ذكاؤك، ولا تهدر طاقاتك في أمور لست في حاجة إليها، لقد ولدت وسأموت صغيراً في السن».

رجل الشعب

ومن أبرز تصريحاته المجنونة ما كان في عام 2012 عقب انتقاله إلى فريق باريس سان جيرمان، وخلال حوار أجرته معه صحيفة «لوموند» الفرنسية، سُئل عن شعبية رئيس فرنسا فرانسوا هولاند، فقال: «يمكنني أن أجعل من هولاند صاحب شعبية، إذا أردت، لكنني لست متأكداً من رغبتي في ذلك».

ثم قال: «ما أقوم به هو أنني أجعل الأطفال سعداء ويلعبون كرة القدم. ولا أستطيع التحدث عن السياسة، لأنني لا أعرف شيئاً عنها». ثم قال: «أعتبر نفسي في كل مكان.. لأني رجل الشعب».

وعندما افتتح منذ سنوات موقعاً إلكترونياً خاص به جعله فيه خاصية لا تسمح له بأن فتح إلا على أجهزة «اللاب توب» فقط، وعند الدخول عليه من الهاتف المحمول تظهر رسالة تقول «zlatan is way too big for your mobile».. أي «زلاتان أكبر من هاتفك المحمول»!

سيطرة زوجته

والمتفحص في سيرة زالاتان لن يتعجب إذا عرف أن هذا اللاعب القوي، وديع لدرجة الاستسلام أمام زوجته السويدية هيلينا سيجر التي نجحت في فرض حياة أسرية هادئة ومستقرة عليه، ولعل سنها الذي يكبره بأكثر من عشر سنوات، (مواليد 25 أغسطس 1970)، جعلها أكثر نضجاً وذكاء، فهي تتعامل معه كابن قبل أن يكون زوجاً، ومن الواضح أنه سعيد بذلك ولا يخفيه، حتى عندما سألوه عن سبب ترك باريس سان جيرمان، قال: «إنها رغبة زوجتي»!

ويبدو أن مورينهو مدرب مانشستر يونايتد، أدرك أن مفتاح زالاتان في يد زوجته، وهو ما اعترف به الأخير حيث قال:

«في أول مرة قابل فيها جوزيه مورينهو زوجتي، اقترب منها وهمس في أذنها قائلاً: هيلينا، لديك مهمة واحدة فقط، أطعمي زلاتان، اجعليه ينام، واجعليه سعيداً دائماً». ثم أردف بقوله:

«أنا أحب هذا الرجل، هو عكس غوارديولا.. مورينهو يضيء الغرفة، وغوارديولا يظلمها».

وقوله: «أنا أكثر من مجرد أسطورة.. ولو أصبحت رئيساً للفيفا لأعطيت الكرة الذهبية لنفسي كل عام.. لأنه لا أحد يستحقها غيري».

لكن ورغم ما يشاع عن بخله، ألا أنه أعلن رفضه الحصول على راتبه من ناديه طوال فترة علاجه.

أما أهم تصريحاته، فكانت عندما التقط صورة مع ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس وقال: «ملك يتصور مع ملك»، كما نشر صورة من قبل مع ملكة السويد سيلفيا، وعلق عليها قائلاً: «الملكة والملك»، ونشر صورة أخرى وهو يرتدي الملابس الملكية، وعلق عليها قائلاً: «كارل السابع عشر جوستاف»، في إشارة إلى أنه سيكون خليفة الملك كارل السادس عشر جوستاف، ملك السويد الحالي وزوج الملكة سيلفيا.

قال ذلك بعد أن أدخل السويديون اسمه «زلاتان» ضمن أبجديات اللغة السويدية وعنوا بها «الهيمنة».

نصائح

السباحة

ذكر السيوطي في رسالة (الباحة في فضل السباحة) تعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم السباحة عندما بلغ ست سنين، حيث خرجت به أمه إلى أخواله بني عدي ابن النجار، ونزلت به في دار النابغة، فأقامت به عندهم شهراً فكان رسول الله يذكر أموراً في مقامه ذلك ويقول: «ههنا نزلت بي أمي، وفي هذا الدار قبر أبي عبدالله بن عبدالمطلب، وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار».

حرق الدهون

أثبتت المراجع العلمية أن ممارسة الرياضة في الصيام، لها فوائد كثيرة، حيث يقوم الجهاز العضلي بالحصول على الطاقة عن طريق استخدام الجلوكوز الموجود في الكبد، فإذا زاد المجهود البدني وزادت الحاجة إلى الطاقة، يقوم الجهاز العضلي باستخدام مصدر آخر وهو تحليل الدهون من الأنسجة الشحمية وأكسدة الأحماض الدهنية، وإذا قلت الأحماض الدهنية يتجه الجهاز العضلي إلى أكسدة الدهون الموجودة في الكبد، فالصيام والرياضة فرصة لحرق الدهون المخزونة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات