انتهت أيام الصيام والقيام، ومثلما فرح أطفالنا بالسمر المحبب إلى القلوب والنفوس فيها، ها هم يخرجون إلى الحدائق لاستقبال العيد، بعد ارتداء ملابسهم الجديدة.

وتحرص الأسر خلال العيد على اصطحاب فلذات الأكباد إلى الأماكن المفتوحة، حيث يمارسون الرياضة، والألعاب الشعبية، ويلتقون بأقرانهم، فتشيع في نفوسهم السعادة والسرور.

الصور من حدائق ومتنزهات مختلفة في أبوظبي، فتحت أحضانها لاستقبال العيد السعيد، وبعده يستعد الصغار لبدء عام دراسي جديد، نسأل الله أن يكون النجاح فيه حليفهم.