في ليالي رمضان، يحلو السمر، وما أحلاه حينما يكون مع تراثنا الأصيل الذي تهفو إليه نفوسنا، وتتعلق به أرواحنا وقلوبنا، بما يزخر به من مفردات حميمية.

في مساءات رمضان، يتوجه المواطنون إلى المقاهي الشعبية والقرى التراثية فيرون ويتعايشون مع الماضي الجميل، وهكذا تقام الجسور بين الماضي والحاضر، وتتوثق الصلات بين الأجيال.

الشاي على الحطب، والأشغال اليدوية، وأعمال الصلصال والطمي والتلي وغيرها من الأنشطة التي مارسها الأجداد والآباء، في زمان مضى وكان عليهم التأقلم معه وعليه.