الصدقة من أشرف الأعمال وأفضلها، حث الله عليها في كتابه العزيز فقال جل من قائل (أقرضوا الله قرضا حسنا) وقال {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم) ولما للصدقة من ثمار عظيمة فلقد حث عليها المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) في مواضع كثيرة من سنته وبين أن الصدقة لا تنقص المال أبدا، بل تزده (ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده بل تزده) .
وإذا كانت الصدقة في رمضان فقد اجتمع لها شرف الزمان ومن المعلوم أن الأعمال الصالحة في شهر رمضان تتميز عنها في سائر الشهور ويسعى المسلمون في مثل هذه الأيام للتبرع عن الزكاة او الصدقة في كثير من الأماكن والمواقع الذي يتواجد فيه المتصدقون.






