بعد يوم طويل، انقطعوا فيه عن الطعام والشراب، وعن الرفث، وعن شوائب الكلام، دقت ساعة الصفر لكي يتذوق الصائمون أولى الفرحتين عند الإفطار. ولأنه شهر يجود بالخير والسخاء، فقد تحلق حول مائدة رحمانية مئات من شباب المسلمين، وهم ينتظرون الإذن الرباني بالإفطار، مثلما ينتظرون الفرحة الأكبر بقبول عملهم الصالح.





