يعيش على أرض الدولة عدد كبير من أبناء الجاليات الآسيوية، من العمالة التي لا تستطيع استقدام أسرها، وهؤلاء لا يشعرون خلال الشهر الكريم، بالوحدة حيث يسعى الكثيرون إلى تقديم وجبات الإفطار لهم، سعياً إلى مرضاة الله.

ويقوم مواطنون ووافدون بالتصدق على هؤلاء وتوفير المواد الغذائية لهم، ومن ثم يتعاونون على إعداد الطعام وتوزيعه.

والصور لجاليات آسيوية تتناول الإفطار الجماعي في منطقة السطوة في دبي، بجوار محطة السطوة للحافلات.

وتظهر الصور أن الصائمين يتناولون طعامهم بعد الآذان في أجواء حميمية لا تتوفر إلا في الشهر الفضيل، حيث تذوب الفوارق بين الجميع.