اخفض الصوت، واسجد واقترب، وادعو الله عز وجل خاشع القلب متضرعاً، ولا تقنط من رحمته عز وجل، فهو رحيم بصير بالعباد.
ولا تنسى وأنت في هذا الصرح الإسلامي العظيم، أن تقرأ الفاتحة للغائب الحاضر، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرجل الذي أمر ببناء هذا المسجد، ليكون منارة علم وبيتاً من أكبر أربعة بيوت لله على سطح المعمورة.
وتعد قبة المسجد الرئيسية أكبر قبة في العالم، حيث يبلغ ارتفاعها 83 متراً وبقطر داخلي يبلغ 32.8.
وتزن القبة ألف طن، وزخرفت من الداخل بالجبس المقوى بالألياف، صممه فنانون مغاربة بزخارف نباتية فريدة، صممت خصيصاً للمسجد، بالإضافة إلى كتابة آيات قرآنية.
وتغطي أرضية المسجد أكبر سجادة في العالم، وتبلغ مساحتها 5 آلاف و 627 متراً مربعاً، وصممت بفنون راقية وجميلة بحيث تفرد بها هذا المسجد.
السجادة يدوية الصنع ونسجت في إيران من قبل شركة سجاد إيران، وعمل عليها 200 ناسج وناسجة، و20 فنياً و30 عاملاً، يبلغ عدد العقد فيها 2.268 مليون عقدة، وتزن السجادة 47 طناً، 35 طناً منها من الصوف و12 طناً من القطن.
كل هذا مهم، ولكن تبقى القيمة المعنوية لهذا الصرح أهم وأغلى، فهو بيت لله، يحمل اسم رجل نسأل الله، أن يتغمده برحمته، في هذه الأيام المباركة.




