بعد الإفطار يقبل الصائمون على الحلويات بنهم شديد ورغبة في تعويض نقص السكريات الذي يشعرون به طوال ساعات الصيام، إلى درجة أن نسبة كبيرة من الناس، ترتفع أوزانهم خلال رمضان.
ولأن الحلويات تتسم بالتنوع، فهي من المأكولات التي لا يمل منها الناس، فقد تجد شخصاً لا يحب الكنافة مثلاً، وقد تجد آخر لا يحب القطائف، لكن من المستحيل أن تجد شخصاً يكره الحلويات على الإطلاق.
ومع الاعتراف بأن الحلويات من الأكلات التي تستعصي عن المقاومة، إلا أنه لابد من التأكيد على ضرورة عدم الإفراط في تناولها، خصوصاً بالنسبة لمن تجاوزوا الأربعين، أو الذين لديهم تاريخ عائلي مرضي مع السكري.
استمتعوا بالحلويات إذن، ولا تحرموا أنفسكم كلياً منها، ولا تفرطوا في أي طعام على العموم، وقبيل الإفطار استمتعوا بما تقدمه لكم «عدسة رمضان».






