أربعة أعوام كاملة قضاها في حفظ 9 أجزاء من القرآن الكريم بذل خلالها الكثير من المجهود.. الحسن محمود حافظ صبي يبلغ من العمر 11 عاما يدرس حالياً في الصف الخامس الابتدائي، ويسعى لإرضاء والديه ويكون باراً بهما، ونافعاً لمجتمعه وأهله.وأوضح أنه منذ أن كان صغيراً لقي تشجيعاً كبيراً من عائلته، لكي يتجه لحفظ القرآن الكريم، خاصة ان كل عائلته تحفظ المصحف الشريف، وأيضا لما يتمتع به الحافظ من مكانة عظيمة في مجتمعه وعند رب العالمين، وأنه التحق بمركز الموسى التابع لجمعية دار البر، لافتاً إلى أنه كان يحفظ بمعدل صفحة يوميا يتبعها مراجعة لما سبق.وأشار إلى أن الاقتراب اليومي من كتاب الله أثر كثيراً في تكوين شخصيته، حيث جعله أكثر حرصاً على تطبيق تعاليم الدين الحنيف في معاملاته المجتمعية، وعلاقاته مع الجميع في كافة أمور الحياة.
ولفت إلى أنه اشترك في مسابقات كثيرة للقرآن الكريم، ومنها مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم، ومسابقة الحبتور، ومراكز تحفيظ القرآن وغيرها من المسابقات التي حصل فيها على مراكز متقدمة، جعلته حريصاً على أن يكون متميزاً دائماً فيما يستجد من مسابقات، خاصة أن مثل هذه المسابقات تعطي دافعاً وخبرة كبيرة لحفظة القرآن الكريم، ما يعود عليهم بالنفع والتمرس للاشتراك في المسابقات الدولية الكبيرة.
وأبان أن أكثر ما واجهه من صعوبات هو كيفية تذليل الوقت بحيث يكفي المتابعة اليومية للدروس المدرسية وحفظ القرآن بالمركز، لافتا انه مع الوقت استطاع الانسجام مع ذلك والتعامل معه.
وشرح أنه كان يكرر ويعيد الآية الواحدة 3 مرات على الأقل من المصحف، ثم بعد ذلك يعيد قراءتها غيابياً، حتى يتمكن من الحفظ، وهكذا يفعل مع باقي الآيات التالية، مع ربط معانيها بعقله بشكل كامل.وذكر أنه يحاول دائماً أن يكون عند حسن ظن كل من حوله، لافتاً إلى أنه يتمنى أن يصبح مثل شيخه الذي تعلم وحفظ على يديه، في المستقبل حتى يكون هو الآخر محفظاً ومعلماً لعلوم القرآن الكريم.
