من لعب الكرة حتى مدفع الإفطار، إلى الجديد من فوانيس رمضان التي يهواها الفنان رامز أمير، إلى النوم حتى الظهر، والإفطار بعيداً عن الأسرة، والإصرار على الفانوس العتيق »أبو شمعة« بالنسبة للفنانة علا رامي، إلى رعب المدفع، والجري في الشارع، واجتماع الفنانة سمية وبنات الجيران على أغنية »حالو يا حالو«، ذكريات عديدة ارتبطت بالشهر الكريم في حياة نجومنا الثلاثة، الذين اجتمعوا في سهرة استنفرت ذكرياتهم الحبيسة عن رمضان زمان.

كان اللقاء بخيمة السرايا الرمضانية بالقاهرة، وجمع كلاً من الفنانة عُلا رامي والفنان الشاب رامز أمير والمطربة سمية.

وكانت البداية مع الفنانة عُلا رامي التي أكدت أن رمضان بالنسبة لها مجموعة من الذكريات الطفولية الرائعة، بدأت من حرص أسرتها على تعليمها الصوم في سن صغيرة قبل أن تتم العاشرة، وتتذكر ذلك وهي تبتسم قائلة: »تحمست حينها للصوم مثل الكبار رغم أن بداية صومي كانت في فصل الصيف.

وكان الجو شديد الحرارة، وأجهزة التكييف لم تكن منتشرة، فأصبت بإجهاد شديد واضطررت للإفطار مع أذان الظهر، وهو الأمر الذي جلب لي سخرية شقيقتي الفنانة سحر رامى التي كانت تصوم مثل الكبار«.

وتضيف: »تدريجياً بدأت اعتاد الصيام، وكنت أنام كثيراً حتى لا أشعر بالجوع والعطش، وكانت أسعد لحظات حياتي وقت انطلاق مدفع الإفطار«.

وأشارت إلى أنها الآن تفتقد »لمة العائلة« لحظة الإفطار، بعدما اتجهت لعالم الفن وارتبطت بأعمال درامية كانت تصورها خلال أيام الشهر الكريم، ما كان يمنعها من الإفطار مع عائلتها وتلبية »عزومات« أقاربها وأصدقائها.

وعن الفانوس، قالت إنه كان يمثل لها الكثير، مؤكدة أنها حتى الآن تحرص على شرائه، لكن »الفانوس أبو شمعة« العتيق وليس الفانوس الحديث الموجود حالياً والذي تطور مع تطور التكنولوجيا.

وتابعت أنها بعدما تزوجت وأنجبت ابنها عمر عادت لها سعادة رمضان مرة أخرى وهي تحاول أن تعلمه الصوم، وضحكت وهي تقول: »كنت أتفق معه على أن صومَ يومٍ كاملٍ يساوي 5 جنيهات، أما إن صام حتى أذان العصر فسيحصل على 3 جنيهات، بينما يحصل على جنيهين فقط للصوم حتى أذان الظهر«.

فوانيس وكرة

وتذكر الفنان رامز أمير حكايات طفولته مع رمضان، مؤكداً أن فانوس رمضان بالنسبة له كان أمراً مقدساً ويحرص على شراء واحد جديد كل عام، رغم أنه كان يحافظ بشكل كبير على القديم، لكنه كان لا يشعر بقدوم رمضان إلا بعد أن يشتري له فانوساً جديداً، منبهاً أن يومه في رمضان كان يبدأ من بعد السحور مباشرة، وبعدها يتوجه لصلاة الفجر في المسجد.

ومن ثم يتجمع هو وأطفال منطقته للعب الكرة في الشارع حتى يتملك منهم التعب فيذهبون بعد ذلك للنوم. وفور استيقاظهم، مع أذان الظهر، يتوجهون إلى الصلاة وتكملة لعبهم حتى يسمعوا صوت مدفع الإفطار ليعودوا إلى بيتهم.

وعن ليل رمضان، فيعتبره رامز أمير مجالاً لاستعادة العلاقات الاجتماعية والخروج مع الأسرة والأصدقاء ومتابعة الأنشطة الاجتماعية والفنية التي تقام في هذا الشهر، ويقول: »أنا أحب هذا الشهر وانتظره لأنه يجدد نشاطي ويعطي معنى جديداً للحياة مختلفاً عن بقية العام حتى لا نشعر برتابة الحياة«.

رعب المدفع

وتركزت ذكريات المطربة سمية مع مدفع الإفطار وكيف كانت تنتظر صوته بفارغ الصبر حين تشعر بالجوع، قائلة إنها كانت تسكن مع عائلتها بالقرب من منطقة القلعة بالقاهرة، التي يطلقون منها قذيفة مدفع الإفطار، ورغم أنها كانت تنتظر صوته بفارغ الصبر، إلا أن قوة صوته كانت تصيبها بالرعب وتختبئ أسفل المنضدة، فتنفجر عائلتها جميعاً بالضحك من مشهد رعبها المتكرر والدائم.

وأضافت: »كنت أتناول إفطاري سريعاً وأسرع بعده بحمل فانوسي والنزول إلى الشارع، وأظل أركض به مع إخوتي وبنات الجيران ونحن نردد أغنية (حالو يا حالو، رمضان كريم يا حالو)«.