منذ الأيام التي تسبق الشهر الفضيل تبدأ ماكينة سفارة دولة الامارات في عمّان بالعمل الخيري عبر الإشراف على عملية تجهيز وتوزيع مئات طرود الخير، إذ تعتبر مكارم من أصحاب الأيادي البيضاء لتصبح مغانم لشرائح واسعة من الفقراء.
وهي تحوي الكثير من المواد الغذائية الأساسية المقدمة من جمعية الامارات الخيرية إلى مستحقيها من الأسر المحتاجة في الأردن، وتوزع بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات الخيرية في المملكة، واللجان والمراكز المعنية بالمخيمات الفلسطينية.
وتأتي تلك الجهود في سياق العلاقات الأخوية المتينة، وأواصر التعاون والتكافل الاجتماعي التي تجمع الشعبين الشقيقين والمستمدة من رحمة الشهر الفضيل.
وتشرف سفارة الإمارات في عمان خلال شهر رمضان الكريم على تنفيذ عدد من المشاريع الخيرية الأخرى، منها مشروع إفطار صائم، وتوزيع التمور، ومشروع زكاة فطر، وكسوة العيد، وذلك في مختلف مناطق المملكة.
ومنذ اندلاع أعمال العنف في سوريا، استشعرت دولة الإمارات ضرورة تقديم الخدمات الإنسانية الخيرية للمتضررين من الأحداث، الذين لجأوا الى الأراضي الأردنية هربا من أعمال العنف.
ودأبت المؤسسات والجمعيات والهيئات التابعة للدولة على تقديم مساعداتها التي أخذت بالتنوع تدريجياً وفقاً لحاجة اللاجئين السوريين إلى أن وصل الأمر لإقامة مستشفيات خيرية ميدانية في المملكة تطوف الأراضي المختلفة بحثا عن المحتاجين من اللاجئين.
وعندما لاحظ المسؤولون في الإمارات الحاجة الماسة لخدمة أولئك اللاجئين صحيا، قرروا بالتنسيق مع فرق الإغاثة الموجودة في الأردن إقامة ثلاثة مستشفيات ميدانية.
وتواصل المؤسسات والهيئات الإماراتية ومنها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع سفارة الدولة في عمّان، تنفيذ برنامج الإغاثة عبر تجهيز المساعدات وتوزيعها وتسيير القوافل الإنسانية إلى مواقع آلاف الأسر السورية في عمّان والزرقاء ومعان واربد ومادبا والسلط والكرك والمفرق والرمثا وغيرها من المدن والمناطق الأردنية.
وسبق أن زارت المملكة عشرات الوفود الإماراتية للإشراف على الخدمات التي تقدمها الدولة للاجئين عبر إشراف مباشر من السفارة.
جهود مضاعفة
وتتضاعف أعمال الخير الإماراتية أثناء الشهر الفضيل سواء خدمة للاجئين السوريين المقيمين على أرض المملكة أو للمواطنين الأردنيين.
إذ تقوم سفارة الإمارات في عمّان بالإشراف على كل عمليات التنظيم والتنفيذ لجميع البرامج الخيرية ومنها إفطار صائم وزكاة فطر وكسوة عيد المقدمة من المؤسسات الخيرية بالإمارات سنوياً وذلك بإيصالها إلى مستحقيها من الفئات والشرائح المعوزة والأسر الفقيرة والمحتاجة في كافة أنحاء المملكة والمخيمات الفلسطينية، بالتعاون مع عدد من البلديات والجمعيات الخيرية المعنية ولجان الزكاة ومراكز رعاية الأيتام في الأردن.
ويأتي كل ذلك ضمن السنن الحميدة التي تنتهجها دولة الإمارات في تعزيز علاقات الأخوة والصداقة في شهرالرحمة والبركة تجاه كافة الأشقاء العرب والمسلمين، ولتمتين أطر التعاون والتكافل الاجتماعي المتميز خاصة التي تجمع شعبي الإمارات والأردن الشقيقين.
جهود مقدرة
تواصل المؤسسات والهيئات الإماراتية ومنها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع سفارة الدولة في عمّان، تنفيذ برنامج الإغاثة عبر تجهيز المساعدات وتوزيعها وتسيير القوافل الإنسانية إلى مواقع آلاف الأسر السورية في عمّان والزرقاء ومعان واربد ومادبا والسلط والكرك والمفرق والرمثا وغيرها من المدن والمناطق الأردنية.
وسبق أن زارت المملكة عشرات الوفود الإماراتية للإشراف على الخدمات التي تقدمها الدولة للاجئين عبر إشراف مباشر من السفارة.
