خمسة أعوام كاملة قضاها في حفظ القرآن الكريم حتى أتمه وهو في السابعة عشرة من عمره، بذل فيها الكثير حتى يصل إلى هذه المرتبة العظيمة، الذي هو برأيه أفضل مكانة يمكن أن يصل إليها طالبو العلم.

عبدالله نبيل شاب في مقتبل عمره يدرس حالياً في الصف الثاني عشر بمدرسة الصفا للتعليم الثانوي، طموحه إرضاء والديه وأن يكون باراً بهما، ونافعاً لمجتمعه وأهله.

وأوضح أنه منذ أن كان صغيراً لقي تشجيعاً كبيراً من عائلته، لكي يتجه لحفظ القرآن الكريم، خاصة لما يتمتع به الحافظ من مكانة عظيمة في مجتمعه وعند رب العالمين، لافتاً إلى أنه كان يحفظ في جمعية دار البر فرع الموسى في دبي.

وأشار إلى أن حفظ القرآن أثر كثيراً في تكوين شخصيته، حيث جعله أكثر حرصاً على تطبيق تعاليم الدين الحنيف في معاملاته المجتمعية، وعلاقاته مع الجميع في كافة أمور الحياة.

وأكد أن إصرار الحفظ الذي تولد لديه جعله ينجح في التقدم والتفوق في دراسته، خاصة لما أصبح يتمتع به من صبر وتحمل، ما أعطى له كثيراً من المميزات الدراسية فضلاً عن سبل النجاح والتفوق.

ولفت إلى أنه اشترك في مسابقات كثيرة للقرآن الكريم خارج الإمارات وداخلها، ومنها مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم، ومسابقة الملك عبد العزيز الدولية، ومسابقة القرآن والسنة في الشارقة، ومسابقة مجلس التعاون الخليجي.

وغيرها من المسابقات التي حصل فيها على مراكز متقدمة، جعلته حريصاً على أن يكون متميزاً دائماً فيما يستجد من مسابقات، خاصة أن مثل هذه المسابقات تعطي دافعاً وخبرة كبيرة لحفظة القرآن الكريم، ما يعود عليهم بالنفع والتمرس للاشتراك في المسابقات الدولية الكبيرة.

وأبان أن أكثر ما واجهه من صعوبات أثناء فترات حفظه، هو التمرس والاتقان لحفظ آيات القرآن، والنطق الصحيح المطابق للأحكام، لافتاً إلى أن كثرة الإعادة والتكرار لقراءة آيات القرآن، كانت تيسر عليه كثيراً في الحفظ بسرعة.